• الهلال لا يحتاج إلى المزيد من هز صورته وثقة لاعبيه بأنفسهم خصوصاً من بعض أنصار النادي الذين لا يحسنون اختيار الوقت المناسب لأطروحاتهم ومطالبتهم، إنما إلى الدعم والوقوف صفاً واحداً خلف الفريق، فالفترة التي تفصل بينه وبين بعض مباراتيه المحلية والآسيوية قصيرة وكثرة الضغوطات ربما تؤثر عليه.

  • نتمنى من هيئة الرياضة تسجيل وعود بعض رؤساء الأندية ومحاسبتهم عند الاخفاقات وتوريط النادي ببعض المشاكل، فالرئيس الذي جاء للأضواء فقط والكرسي المغري عليه أن لا يعد وأن لا يشوه صورته بكثرة التصريحات من دون عمل مميز يضمن له النجاحات الكبيرة وقبول استمراره لدى الجماهير.

  • سيكون الموسم المقبل موسماً غير عادي لأن الأندية والاتحاد السعودي لكرة القدم ينتظرهما عمل مختلف بعد القرارات التي تضمنت زيادة فرق الممتاز والأولى والثانية، وهذا يعني رفع حجم الصرف وضرورة وجود حكام مؤهلين واختيار الأوقات والأيام المناسبة للمباريات وبرمجة الموسم بالصورة التي لا ينتج عنها الضغط وقتل المتعة والإثارة.

  • كل ما نأمله أن يعود لاعبو المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الموجودون حالياً في إسبانيا إلى مراحل الإعداد المقبلة وقد اكتسبوا الخبرة والثقة والمزيد من معرفة الأنظمة المتقدمة للاحتراف، حتى يساهمون مع بقية زملائهم بتقديم صورة جميلة لـ"الأخضر" في نهائيات كأس العالم 2018.

  • ردود الفعل العراقية على مستوى المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة والجماهير والإعلام بعد زيارة "الأخضر" إلى البصرة يعكس تقديرهم للموقف السعودي والثقة بأن المملكة مثل ما فعلت تجاه رياضة الكويت سيكون لها بصمة كبيرة في رفع الحظر الدولي عن رياضة "بلاد الرافدين".

  • الواضح ان اللجنة الرئيسية للحكام بحاجة ماسة إلى مسؤول وأعضاء ومقيمين ومراقبين على مستوى كبيرة من الخبرة والتأثير وصناعة جيل جديد بدلا من الأوضاع الحالية التي تجلب الحسرة وتغضب الشارع الرياضي، والأمل بالله ثم بالمستشار تركي آل الشيخ أن يعالج الخلل الكبير وأن يعود الحكم السعودي للواجهة والمشاركة في نهائيات البطولات القارية والدولية.

  • يبدو أن ما ناله المهاجم السابق خالد المعجل من أضواء وتناول اسمه خلال الأيام الستة الماضية مجرد حديثه عن المهاجم سامي الجابر أكثر مما حصل عليه عندما كان لاعباً في المنتخب والشباب والنصر، فحديثه الأخير أعاده إلى الواجهة بعدما كاد أن ينساه الوسط الرياضي.

"صياد"