جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رفضه لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكداً أنه لم يسهم في حل الصراع.

وقال ماكرون، رداً على سؤال في هذا الأمر أثناء مشاركته مساء الأربعاء للمرة الأولى كرئيس لفرنسا في العشاء السنوي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا: لقد قلت لدونالد ترمب إن اعترافكم من جانب واحد بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لا يساعد في حل النزاع أو في تحسين الوضع الأمني.

وأضاف: اعتقد أنه خطأ حقيقي، فالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل وفلسطين سيأتي في المرحلة المناسبة من مسار التفاوض وضمن عملية متوازنة.

بدوره، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس أنه لا خيار أمام الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي "سوى العيش في دولتين متجاورتين". وشدد عباس، في بيان عقب استقباله في مدينة رام الله وفد إدارة منتدى الزيتونة الإسرائيلي، على أنه فِي حال اتفق الفلسطينيون والإسرائيليون فإن ذلك "سيشكل نموذجاً يحظى بالاحترام". وحث رئيس دولة إسرائيل رؤوفين ريفلين على أن "يلعب دوراً إيجابياً" في سبيل تحقيق السلام. في غضون ذلك، قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، أعلى هيئة تشريعية فلسطينية، في 30 أبريل. وقالت اللجنة بعد اجتماع لها في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنها قررت "عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 أبريل 2018".

وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أن الاجتماع سيعقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقال أبو يوسف: "سيناقش الاجتماع وضع إستراتيجية جديدة لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وخصوصاً بعد قرار الرئيس الأميركي المتعلق بمدينة القدس المحتلة‭‭‭‭ ‬‬‬‬إضافة إلى تحديد العلاقة مع إسرائيل".

وأضاف "كما سيتم خلال جلسة المجلس الوطني انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير ومجلس مركزي جديد لها".

وعلى صعيد آخر، اعتقلت قوات الاحتلال فجر الخميس سبعة فلسطينيين في حملة مداهمات واعتقالات في مدن نابلس وبيت لحم وطولكرم والخليل.

وذكرت وكالة "معا" الفلسطينية للأنباء عن مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي اقتحم كذلك بلدة حلحول شمال الخليل ووزع منشورات "تهديد" للمواطنين. واقتحم أيضاً بلدة رأس كركر برام الله وأطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين.