لا أعلم متى يتذكرنا المسؤول في بلدية محافظة الزلفي - نحن سكان بعض الأحياء الواقعة شمالي المحافظة - التي لم تحظَ حتى الآن بإعادة سفلتة شوارعها، ونحن نرى أحياءً أخرى قد أُعيد تأهيل شوارعها ومنذ عدة أشهر! بل إنّ هذا التجديد قد طال شوارع المنطقة الصناعية، التي كان قدرها أن تسبق أحياء مكتظة بالسكان، ونال شوارعها ما نال بسبب تأثير الزمن وعوامل أخرى كأعمال وتمديدات الصرف الصحي. أنا أتكلم هنا تحديدًا عن أحياء القدس والفيصلية وما جاورهما، فعلى الرغم من أن هاذين الحيين مكتظان بالسكان، ويشهدان في المدة الأخيرة حركة عمرانية متنامية، إضافة إلى مرور مدة زمنية طويلة على إنشائها وتقادم شبكة شوارعها، مع الأخذ في الاعتبار تأثير حفريات الصرف عليها، أقول على الرغم من هذا كله، فإن ذلك لم يشفع لأن يتم المسارعة في إعادة تأهيل شوارعها وأرصفتها، مع أن المنطق يقول أن تكون بداية عملية إعادة التأهيل هذه انطلاقًا من هذه الأحياء، نظرًا لكونها من أولى الأحياء التي تم تمديد شبكة الصرف الصحي لها، وكان المنتظر أن تباشر البلدية في أعمال السفلتة فور انتهاء مقاولي الصرف الصحي من أعمالهم. من رأى ليس كمن سمع، ومن يعاني من سوء شوارع هذه الأحياء بالدرجة الأولى هم قاطنوها، فهي قد أصبحت غير صالحة للسير عليها، وتسبب الإزعاج لهم والضرر لسياراتهم، إضافة إلى تسببها في تجمع المياه، بسبب كثرة الحفريات والتشققات فيها. لذا يحدونا الأمل في التفاتة عاجلة من بلدية المحافظة، والقيام بعملية إصلاح فورية لهذه الشوارع، وأملنا بالله ثم في المسؤولين في بلديتنا الموقرة كبير، والله ولي التوفيق.