كمال أدهم المستشار الخاص للملك فيصل بن عبدالعزيز - رحمهما الله - ومسؤول أو رئيس الاتصالات الخارجية في عهده، وهو الأخ غير الشقيق لزوجته الأميرة عفت بنت آل ثنيان، ولد العام 1928م، وتلقى تعليمه ما بين المملكة ولبنان ‏ومصر وبريطانيا، ثم تزوج من السيدة عين الحياة بنت عثمان فوزي، كما عمل - بعد وفاة الملك فيصل - مستشاراً خاصاً للملك خالد بن عبدالعزيز - رحمهما الله -، هو خال كل من الأمراء محمد الفيصل، و‏سعود الفيصل - وزير الخارجية السابق - وعبدالرحمن الفيصل، وبندر ‏الفيصل، وتركي الفيصل - رئيس الاستخبارات العامة الأسبق - إضافةً إلى كل من الأميرات سارة ولطيفة ولولوة وهيفاء.

كان أدهم عضواً في مجلس أمناء الجامعة الأميركية بالقاهرة منذ العام 1982م حتى ‏وفاته في 1999م، وفي 7 أبريل 2008م قامت الجامعة ‏بتغيير اسم مركز الصحافة الإلكترونية بها ليصبح اسمه "مركز كمال أدهم للتدريب ‏والبحث الصحفي"، لا شك أن اسم كمال أدهم يثير ذكريات طالت عقدين من الزمن، منتصف ‏الخمسينات إلى منتصف السبعينات، لعب خلالهما دوراً مهماً لخدمة المملكة، خاصةً في تلك الفترة ‏التي شهدت تقلبات كبرى في المنطقة من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية، من حرب اليمن، وحرب يونيو 1967م بين العرب والكيان الصهيوني، مروراً بوفاة الرئيس المصري جمال عبدالناصر، وتولي الرئيس أنور السادات، ثم حرب أكتوبر 1973م، والصراع بين الدورين الروسي والأميركي في المنطقة، واكتشاف البترول في المنطقة العربية، وغيرها من التحولات التي أثرت ليس فقط على الشعوب العربية، بل على شعوب المنطقة وشعوب العالم بدرجات متفاوتة.شديد الذكاء

عُرف كمال أدهم بين عامة الناس أنه ترأس جهاز المخابرات السعودية قبل تحويل اسمها إلى الاستخبارات العامة، لكن ذلك لم يثبت رسمياً بل ولم يدرج اسم كمال أدهم ضمن رؤساء هذا الجهاز أو حتى العاملين به، وكشف الأستاذ أحمد بن محمد باديب أن الشيخ كمال بن إبراهيم أدهم، كان من أهم رجال الدولة في عصر الملك فيصل بن عبدالعزيز - رحمهما الله -، ولكن كثيرين من غير المقربين لا يعلمون تماماً ماهية عمل هذا المستشار بالضبط، فالرجل كان شديد الذكاء، وكان يعمل بصمت لا يشعر به إلاّ القريبون منه جداً، وأن كثيرين يظنون أن كمال أدهم كان رئيساً للمخابرات، وهذا غير صحيح فلم يتول رئاسة ذلك الجهاز المهم، وكانت العلاقة بين الملك فيصل وكمال أدهم ذات شقين؛ علاقة العمل، والعلاقة العائلية، بعد أن تزوج الملك فيصل من الأخت غير الشقيقة لكمال أدهم، الأميرة عفت، عندما كان الملك فيصل نائباً للملك على الحجاز ووزيراً للخارجية العام 1932م. والأميرة عفت الثنيان عرفت في الحجاز بالملكة عفت، ووالدتها ووالدة أخيها الشقيق زكي الثنيان، إضافةً إلى أخواتها غير الأشقاء كمال وأحمد ومظفر، هي السيدة آسيا هانم، المرأة الحكيمة التي كان يأنس الملك فيصل لجلستها وأخبارها عن العالم الإسلامي التي عرفتها كما لم يعرفها أحد.

عرّاب العلاقات

وكشف باديب أن كمال أدهم كان عرّاب العلاقات السعودية في عهد الملك فيصل مع ‏كل من أميركا والغرب وإيران ومصر، كان الرجل الذي يملك من الأدوات ما ‏يجعله يعرف ما يريده الفيصل تماماً فينقله بصنعته ومهارته وقدراته وأسلوبه ‏المناسب، وكان للملك فيصل مكتب جمع فيه المستشارين وهم الأمير ‏سلطان بن عبدالعزيز، والأمير نواف بن عبدالعزيز، والشيخ كمال أدهم، والدكتور ‏رشاد فرعون ومستشار ديني، وخصص الفيصل لكل مستشار منهم منطقة في ‏خريطة العالم، يكون مسؤولاً عنها، وكان الشيخ كمال مسؤولاً عن تأمين ‏الاتصالات السرية مع رؤساء دول معينة وأجهزة معينة، لذا ظن الكثير من الناس ‏أنه كان مديراً للمخابرات السعودية التي كان يرأسها الشيخ عمر ‏محمود شمس - رحمه الله -، ولهذا فإنك لن تجد - كما ذكرنا - اسم كمال أدهم ضمن قائمة رؤساء جهاز المخابرات أو الاستخبارات العامة في المملكة، وكانت مهام المخابرات التي تم تغيير اسمها لاحقاً في عهد الأمير ‏تركي الفيصل إلى مسمى الاستخبارات العامة، كما يقول الأستاذ باديب يختلف تماماً عن مهام مكتب ‏الاتصالات الخارجية الذي تولاه كمال أدهم وله مهام أمنية أخرى، وكان ذلك ‏المكتب من أهم أجهزة الدولة السرية والعلنية خاصةً في فترة التعبئة لحرب العاشر ‏من رمضان المبارك العام 1973م، حيث كان لهذا المكتب دور مهم لا يعرفه إلا ‏القليلون من السعوديين والمصريين ممن كانوا على مقربة من قيادتي البلدين، وكان للأستاذ أحمد باديب حديث طويل حول هذه الحقبة، ولاشك أن أدهم كان سفير العلاقات التي جمعت بين القائدين الفيصل والسادات لاسيما قبل حرب العبور، وتقليص إمدادات النفط عن بعض الدول الصناعية.

حي الملز

بدأ أدهم في مقتبل عمره أعماله التجارية بعد تخرجه من الجامعة وعرف كرجل أعمال من خلال شركته الشهيرة "عرين" التي استلمت مشروعات كبرى في السبعينات الهجرية، كان من أهمها بناء حي الملز بالرياض، حيث وافق ذلك نقل الملك سعود لمقار الوزارات من الحجاز إلى مدينة الرياض، وهو ما دعا الملك أن يأمر ببناء قرابة ألف وحدة سكنية على ثلاثة نماذج الفئة الأولى فئة المديرين العامين، والفئة الثانية للموظفين العاديين، والفئة الثالثة عبارة عن فلل من دور واحد لمن ليس له إلاّ عائلة واحدة كما بنيت عمارتان كبيرتان للعزاب ووزعت عليهم شققاً سكنية فكانت خطوة عظيمة جداً في حينها، هذا ما ذكره المستشار خلف عاشور في كتابه "مررت من هنا"، والحقيقة أنه تم تشييد ثلاث عمارات وليس عمارتين وربما أن العمارة الثالثة شيدت فيما بعد وكانت جميعها على شارع الستين بالملز، وقد استلمت شركة عرين لمالكها كمال أدهم المشروع وتم تشييد منازل وعمارات حي الملز وحي البحر الأحمر، وهو الجزء الموازي لشارع جرير، كما شيدت عدداً من المدارس، ولذا كان ولا يزال أهالي الرياض يطلقون على الجزء المجاور لشارع الجامعة حي عرين نسبةً للشركة التي استلمت المشروع.

تشييد وبناء

ولم تتوقف "عرين" على حي الملز بل واصلت أعمالها في تشييد وبناء عدد من المقار الحكومية والخاصة والقصور الفارهة في كل من جدة والرياض وعدد من المدن داخل وخارج المملكة، كما استلمت بناء قصر الحمراء بجدة الذي ذكر أحمد بن عبدالوهاب أن الملك لم يسكنه بل طلب تحويله لقصر للضيافة، ولم تكن شركة عرين هي الشركة الوحيدة التي تعود في ملكيتها لكمال أدهم، فهناك عدد من الشركات القابضة والمحدودة وبمختلف الاستثمارات، ولعل من أهمها شركة المباني التي تأسست العام 1972م ولها مثل سابقتها عدد من المشروعات المحلية والإقليمية.

كان من بين المنازل التي تقع على شارع الجامعة بحي الملز أو ما تسميه العامة آنذاك حي "عرين" منزل واسع يقع حالياً أمام مقر الهيئة العامة للرياضة، ولم يكن هذا إلاّ منزل وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق عبدالله الطريقي، وكان الطريقي أحد رجال الملك سعود، كما كان أدهم الرجل المقرب للملك فيصل، وقد كلف الطريقي زميله المهندس محمود عمر لتصميم منزله وهو الذي صمم مبنى وزارة البترول والثروة المعدنية على طريق المطار القديم، وفي مطلع الثمانينات الهجرية كان بين الطريقي وكمال أدهم خلاف حول تداعيات عقد إحدى شركات النفط اليابانية، والذي تحدثت عنه بعض الصحف اللبنانية آنذاك، والغريب أن الوزير الطريقي حين أبعد عن وزارة البترول وكّل زميله عمر العقاد - رجل الأعمال السعودي - الفلسطيني فيما بعد - أن يبيع منزله في حي "عرين"، وفعلاً تم بيع المنزل لكمال أدهم صاحب الشركة التي شيدت الحي، وبعد عدد من السنوات عاد الطريقي ليفتتح مكتبه الاستشاري في طريق المطار القديم عمارة "خاشقجي" ثم ينتقل لعمارة العقارية الأولى بشارع الستين بالملز وسط المنازل التي شيدتها شركة عرين، والغريب أيضاً أن الطريقي استقر آخر سنوات عمره في مصر مرافقاً لابنته التي كانت تدرس هناك وهي الفترة التي قضاها أيضاً كمال أدهم في القاهرة حيث توفيا هناك، وفي حين نقل جثمان الأول ليدفن في الرياض نقل الثاني ليدفن في مكة المكرمة.

يُعد عرّاب علاقات المملكة في عهد الملك فيصل مع أميركا والغرب ومصر

ثقافة ووعي

وذكر الشيخ أحمد صلاح جمجوم - رحمه الله - في كتابه (أحمد صلاح جمجوم يتذكر) أن الشيخ كمال أدهم شخصية معروفة سواء في دورها الحكومي كمستشار للملك فيصل ثم كمسؤول عن مكتب الاتصالات الخارجية أو في مجال التجارة والأعمال، وأنه كان شخصية مميزة بخلق وعفة وثقافة عالية ووعي وذكاء وحكمة، وكان رجل أعمال له نشاط كبير في مشروعات التنمية، وقد أسهم خاصةً بعد تركه للعمل الحكومي في العديد من المشروعات الرائدة وقد خدمته سمعته كشخصية نزيهة وصادقة ومخلصة ويمكن الاعتماد عليها.

ويقول الأستاذ أحمد باديب أن كمال أدهم كان سبباً في تعيين وزراء كثر بتزكية منه، حيث كان الملك فيصل يقبل تزكيته في الأشخاص الذين يرشحهم لأعلى المناصب، مشيراً إلى أعماله الخيرية ومستدلاً ببعض المواقف التي عايشها أو سمع بها، لاسيما أثناء إقامة أدهم في مصر، موضحاً أن لدى الرجل قوائم بكثير من العائلات الفقيرة في المملكة ومصر ‏وغيرها من ‏البلاد يرسل إليهم مرتبات ومعايدات تتجاوز الملايين من الريالات، ‏وكان له ‏شركات تعمل في أهم الأعمال كالمقاولات والديكور والطيران والأدوية ‏والصناعات ‏المختلفة، كما كان يملك الكثير من الوكالات لبعض شركات النفط، التي ‏تدر عليه ‏الملايين، لكونه رجل أعمال من الطراز الأول يعرف كيف تستدر ‏الأرباح.

آل ثنيان

وقال د. عبدالرحمن الشبيلي: إن أسرة آل ثنيان هي فرع من ‏آل ‏سعود تلتقي معهم في جدهم الأول سعود بن محمد بن مقرن أبو الأسرة ‏المالكة، ‏ووالد الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة العام 1744م، وجد كل الأئمة ‏والأمراء ‏والملوك الذين توالى حكمهم منذ بداية الدولة‎، وكان الأمير ‏عبداللّه بن الأمير عبدالله بن ثنيان قد أقام في إسطنبول، وتزوج من امرأة ‏‏"جورجية" ولدت له ستة أولاد ‏كان الأميران محمد وأحمد منهم، وسمع هذا الأخير ‏بانتصارات ابن عمه الملك عبدالعزيز في ‏الرياض فجاء وكله حماسة وعزيمة ‏على مناصرته، وبالفعل استقطبه الملك عبدالعزيز ليكون أقدم مستشار له في ‏المجال السياسي، وكانت أهمية أحمد بن ثنيان تكمن في كونه من أوائل أعضاء ‏الأسرة الحاكمة، الذين حصلوا على ‏التعليم الحديث، وعلى إجادة لغات أجنبية ‏سهلت له المهمات السياسية التي كلف ‏بها، وقد كتب عنه بإيجاز، عدد من ‏المؤرخين، وتوفي بالرياض العام 1341هـ، 1923م، أما شقيقه محمد بن ثنيان فتزوج من امرأة شركسية اسمها "آسيا"، وقد توفي في ‏حرب مصطفى كمال أتاتورك ضد ‏اليونان، وترك ابنته البكر "عفّت" وشقيقها ‏زكي، وقد تزوج الملك فيصل، ‏الأميرة عفت فيما بعد، ‏وأنجبت له أبناءه ‏محمد، سعود، عبدالرحمن، بندر، تركي، وبناته سارة، لطيفة، ‏لولوة، هيفاء، أما ‏كمال أدهم فهو أخ غير شقيق للأميرة عفت، حيث تزوجت "آسيا" أم الأميرة عفت، ‏فيما بعد من إبراهيم أدهم، والد كمال، وكانت الأميرة "عفت" امرأة ‏عصامية متعلمة، حصلت على دبلوم معلمات، ‏تحملت مع والدتها مسؤوليات أسرتها منذ صغرها وقد أشرفت على ‏تربية إخوتها لا ‏سيما الشقيق "زكي"، وغير الشقيق "كمال أدهم"، ولها - رحمها الله - أياد ‏بيضاء في ‏تعليمهم وتنشئتهم.

ثقة كبيرة

أحمد عبدالوهاب أقرب مستشاري الملك فيصل والذي كان لا يفارقه طيلة يومه بل إنه تربى في قصره بعد وفاة والده عبدالوهاب ما جعل المؤرخ الدكتور "أليكسي فاسيليف" يقول عنه: "وصل مرحلة يسمونه كابن للملك فيصل"، يقول أحمد بن عبدالوهاب عن علاقة كمال أدهم بالملك فيصل: "كان ابناً له رباه مثلما رباني، كان كمال أخاً لزوجته، أنا وكمال أدهم كنا أول الأولاد الذين يلعبون في بيت الأمير فيصل، وطبعاً كان هذا في عهد والده الملك عبدالعزيز أي بمعنى أن أحمد عبدالوهاب كان قد نشأ في منزل الملك فيصل حين كان نائباً للملك في الحجاز، ويقول الدكتو "فاسيليف: "إن الملك فيصل كان على معرفة بوالد أحمد عبدالوهاب وهو في مكة وقد أمضى سنوات طويلة في إسطنبول وهناك ربطت عبدالوهاب علاقة صداقة مع آل ثنيان، فكان يعرف والد عفت ووالدتها وعمتها، وقد عاد عبدالوهاب إلى الحجاز ليقوم على خدمة عبدالعزيز وعندما تزوج الملك فيصل من عفت بات صديقاً لعائلته، وقد توفي عبدالوهاب في سن مبكرة وترك أحمد يتيماً في الثالثة عشرة من العمر، فتولى فيصل تربيته في عائلته ورعايته كما يرعى ابناً له"، وكذلك نشأ أحمد زكي يماني منذ شبابه المبكر مع الملك فيصل، أمّا هشام ناظر فكان مدير مكتب الوزير عبدالله الطريقي ثم مدير إدارة العلاقات العامة بالوزارة وكان من المقربين للملك فيصل.

وقال محمد عنان: إن الملك فيصل يحرص على أن يكون حوله مثقفون من مستوى رفيع وقال عن كمال أدهم إنه: كان رئيس الاتصالات الخارجية، وأنا أعتبره ظاهرة، متمكناً من ضبط الاتصالات الخارجية مع الملك فيصل بطريقة لا يوجد أذكى منها أبداً، الاتصال بين الملك والرؤساء وليس بين جهاز استخبارات أو مخابرات، كان هو كل شيء، فمثلاً في المهمات الشخصية والخاصة كان يذهب هو شخصياً ولا يكلف سفيراً أو غيره، ولذا كان الملك فيصل يثق به ثقة كبيرة وكان أدهم يتكلم بثلاث لغات؛ العربية والإنجليزية والفرنسية.

الأميرة عفت

تعد الأميرة عفت رائدة التعليم النسائي في المملكة، حيث أسست دار الحنان ‏أول مدرسة سعودية لتعليم البنات العام 1375هـ - 1955م، كما أدخلت الأنشطة ‏التربوية إلى جانب البرامج التعليمية فكانت دار الحنان أول مدارس البنات ‏السعودية في تقديم الأنشطة الثقافية والإعلامية، إضافة إلى التربية البدنية والرياضية ‏للبنات، وقام أبناؤها بتأسيس جامعة في جدة تسمى باسمها "جامعة عفت"، تهتم بتعليم البنات ‏وتثقيفهن، وكانت - رحمها الله - تحرص على إقامة الحوارات الاجتماعية والثقافية من خلال لقاءات مع ‏سيدات المجتمع على كافة فئاتهن، وكن يترددن على مجلسها، كذلك كان لها دور ‏في تأسيس مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، ورفعت شعار أن ‏‏"تعليم المرأة هو سلاحها"، وأوصت أبناءها وبناتها بالتمسك به وبذل الجهد في ‏سبيله، ولذلك فإن كثيراً من أعمال واستثمارات أبنائها وبناتها كانت في قطاع التعليم، كما تناوبن كريماتها على الإشراف على مدارس دار الحنان، ‏هذه المدارس التي حرصت عفت على أن تطعمها بأحدث الأساليب التربوية ‏والتعليمية المستقاة من تجارب الدول المتقدمة مادياً والمتفقة مع المفاهيم الإسلامية ‏وحاجات المرأة السعودية.

وفاته

توفي كمال أدهم في يوم 19 - 7 - 1420هـ، 29 من شهر أكتوبر العام 1999م، عن عمر ناهز ‏71 عاماً، حيث وافته المنية إثر نوبة قلبية في العاصمة المصرية القاهرة‎، وشيّع جثمانه في مكة المكرمة، حيث دفن بها، بعد أن خلف من الأولاد مشعل وسلطان، و‏الدكتور سامي والدكتور إبراهيم والدكتور القاضي فوزي أدهم، ونعاه الديوان الملكي، ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز برقية عزاء ومواساة لابنه مشعل وإخوانه، كما وجه ولي العهد، آنذاك الأمير عبدالله بن عبدالعزيز برقية عزاء مماثلة إلى أبناء الفقيد، كما أرسل النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران الأمير سلطان بن عبدالعزيز برقية عزاء إلى الأمير محمد الفيصل وإخوانه في وفاة الفقيد، الذي ظلت سيرته وتفاصيل حياته غامضةً وبعيدةً عن أعين وأقلام الصحفيين والإعلاميين ربما إلى يومنا هذا.

خال الأمراء سعود الفيصل وتركي الفيصل
كمال أدهم
وافته المنية إثر نوبة قلبية في العاصمة المصرية القاهرة
استلمت شركته مشروعات كبرى كان من أهمها بناء حي الملز
منصور العساف