يشهد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض خطوة توسعية كبيرة تتجاوز تكلفتها نحو المليار ريال، سترى النور قريباً، في خطوة تهدف لتعزيز الكفاءة بما يناسب السعة الاستيعابية الكبيرة للمستشفى وتطوير الخدمات.

وأوضح د. ماجد الفياض المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في تصريح لـ «الرياض» أن شركة مستشفى الملك فيصل التخصصي القابضة وقعت مؤخرا عقداً مع «جنرال إليكتريك» لدراسة إنشاء شبكة العيادات الخارجية لمرضى السرطان، كما عقدت اتفاقيات مع شركات أخرى لإنشاء مستشفى للعناية طويلة الأمد، لتكون ضمن الذراع الاستثمارية للمستشفى.

وأشار الفياض إلى أن توسعة فرع التخصص بجدة سيكتمل بمشيئة الله في غضون سنتين ليرفع السعة من ثلث استيعاب مستشفى الرياض إلى ما يقرب من نفس السعة على مساحة كلية تقارب المليونين متر مربع، والمشروع الثالث في التوسعة هو إخراج المباني الإدارية من حرم المستشفى لتسهيل الإجراءات الإدارية وتخفيف الضغط عن المستشفى، وتوسعة الإسكان، وإنشاء مركز للتدريب والمحاكاة إلى جانب مشروع العيادات الشاملة على ستة طوابق بكل الخدمات المساندة، وقدرت تكلفة نقل المباني الإدارية والعيادات والإسكان بنحو مليار ريال.

وأوضح الفياض أن تحسين الأداء مستمر، فلتقصير فترة تنويم المريض تم إطلاق خدمة العناية المنزلية، وقال الآن لدينا العديد من المرضى تقدم لهم خدمات الرعاية في منازلهم بعضها عناية نوعية متطورة مثل التنفس الصناعي لثلاثين مريض والتغذية الوريدية، وتم تقديم خدمة الغسيل الكلوي المنزلي حديثا لبعض المرضى الذين لا يستطيعون طبياً الوصول لمراكز الغسيل الكلوي، لتكون أسرة المستشفى للمرضى الذين يحتاجون التنويم فعلاً من مرضى العناية التخصصية، ولتخفيف الضغط على خدمات الإسعاف.

‏‫