نعم مبتعثة ويزيدني فخراً أنني من بلد الأمجاد والعزم والشموخ المملكة العربية السعودية، كيف لا ونحن نحمل ذلك الاسم على عاتقنا، ونثبت يوماً بعد الآخر بأننا كفو لما حملنا. الاغتراب لطلب العلم ليس بالأمر السهل أو الهين وبالمقابل ثمرات الابتعاث تكاد تكون لا حصر لها، وإن كانت من أعظمها بالنسبة لي حتى الآن استقطاب منظمة الأوبك في المؤتمر المقام بمانشستر حين ذاك. فأنا ما زلت جاهدة لأن أكون خير ممثلة لديني ووطني وعائلتي، وأؤمن تماماً بأننا الشعلة التي تنير مستقبل الأجيال القادمة، وأيضاً بلا شك نحن تلك الطاقة الاستثمارية التي تدفع عجلة النمو والازدهار والتقدم ليس على المستوى التعليمي فحسب بل على الأصعدة الاقتصادية والتنموية والفكرية كافة.

الغربة الحقيقية بالنسبة لي هي غربة الامتناع عن البذل والعطاء، فنحن لسنا بمغتربين، وإن كانت غربتنا غربة أوطان فوجود محمد بن سلمان بيننا يمحي قسوة البعد عن وطننا، ويعني مجيؤه لنا وطناً بأكمله.

فمرحباً بك بيننا شرفاً، حفظك الله وحفظ لنا المملكة. ولا أفتر مرددة وطني أولاً ومن ثم أنا.

ماجستير إدارة أعمال

موارد بشرية من ليدز