امتزجت رؤى أكثر من 850 شاباً وشابة بمنطقة حائل استضافهم مركز الملك سلمان للشباب في جلسة حوارية للتحفيز والدعم في مجال ريادة الأعمال.

وأتاحت الجلسة الشبابية التي عقدت بالتعاون مع مجلس شباب منطقة حائل واستضافتها الغرفة التجارية، عرض الفرص المستقبلية لأبناء المنطقة عن المبادرات والمجالات الكثيرة التي تتيحها لهم "رؤية المملكة العربية السعودية 2030" للتميز في ريادة الأعمال وتطوير مشاريعهم وتعزيز خبراتهم واستغلال الميزه التنافسيه.

وتتيح "جلسة شباب" المجال للقاء الشباب والمسؤولين لمناقشة مواضيع تهمهم وربطهم مع بعضهم البعض ومع القادة، وتوسيع دائرة المعارف لديهم.

وتحدث الدكتور نبيل كوشك عميد كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال في مدينة الملك عبدالله الاقتصاديّة خلال الجلسة، عن كيفية دعم "رؤية 2030" لرواد الأعمال الشباب، ومجالات العمل النوعية التي تهتم "الرؤية" بتحقيقها والتسهيلات التي تقدمها للشباب الطموح كي يواكبوا عالم الإبداع والريادة وتحقيق الأحلام.

وتطرق د. كوشك إلى أهمية الفكر الريادي والابتكار لصناعة الفرص، والاستفادة من الميزات التنافسية التي يطرحها القطاع الحكومي بتوفيرها للشباب والشابات، مما يسهم في تكوين قيادات شبابية ورواد أعمال ناجحين.

كما نوه على أهمية استثمار الشباب في المهارات التي يحتاجها العالم في المستقبل، مؤكداً أن من شأن ذلك إيجاد فرص أكبر لريادة الأعمال والتميز وصناعة الفرص بإستغلال الميزه التنافسيه لمنطقة حائل والتي قد لا تتوفر في المناطق الآخرى.

وتحدث عن دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والمنتج المحلي وفرصته في الصدارة العالمية، وزيادة القيمة الإنتاجية.

وعرضت رائدة الأعمال ابتسام الزقدي تجربتها من البحث عن وظيفة إلى إيجاد فكره لمشروع ثم انطلاقها في البداية وصولاً إلى التوسع والنجاح ، وكيف استطاعت تخطي كل الصعوبات والعقبات التي واجهتها إلى ان أصبح مشروعها حلم حقيقي معروف في منطقة حائل.

ويأتي اللقاء ضمن استراتيجية مركز الملك سلمان للشباب في دعم وتمكين وتحفيز جيل المستقبل، وإطلاع الشباب والشابات المهتمين في مجال ريادة الأعمال وأصحاب المشاريع من رواد ورائدات الأعمال، على كيفية صناعة الأفكار والفرص وتحويلها إلى مشاريع حقيقية منافسة.