ثمن نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر الدور الأخوي لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وما يقومون به من دور إنساني وأخوي أصيل في دحر ميليشيا الحوثي الانقلابية الموالية لإيران.

جاء ذلك خلال عقد نائب الرئيس اجتماعاً في محافظة مأرب ضم محافظي محافظات مأرب وصنعاء وصعدة والبيضاء وعمران وذمار بحضور مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة القائم بأعمال وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي والمفتش العام للقوات المسلحة القائم بأعمال رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن عادل القميري، وقائد قوات التحالف العربي بمأرب العميد الركن علي بن ساير العنزي، والذي ناقش المستجدات والتطورات الميدانية والسياسية والجهود المبذولة في استعادة الشرعية وما يسطره الجيش الوطني اليمني من انتصارات في مختلف الجبهات والميادين في ظل الانهيارات في صفوف المليشيات الإيرانية.

وجدد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر تأكيد الشرعية اليمنية على المضي قدماً في سبيل استكمال التحرير ورفع المعاناة عن كاهل أبناء الشعب اليمني الذي يعاني جراء الانقلاب الحوثي المدعوم والممول من إيران الدولة الراعية للفوضى والإرهاب.

وأشاد الأحمر بالدور الوطني الكبير لمحافظة مأرب في استيعاب الجميع، مشيرا إلى أنها تشكل منطلقاً مع العاصمة المؤقتة عدن لاستكمال التحرير، وهي لفته من قيادة السلطة الشرعية ممثلة بنائب الرئيس للدور الوطني لمأرب والتي شكلت منطلقاً رئيسيا في مقاومة مليشيات الحوثي الإيرانية واستيعاب كل القوى والمكونات الرافضة لهيمنة وكلاء إيران الحوثيين.

وخلال الاجتماع الذي حضره قائد قوات التحالف العربي بمأرب العميد الركن علي بن ساير العنزي قال نائب الرئيس اليمني الفريق الركن الأحمر "إننا نجتمع اليوم في محافظة مأرب، محافظة الحضارة والتاريخ والصمود، ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من مراحل النضال الوطني يصطف فيها كل اليمنيين دون استثناء ويقفون جميعاً بوجه عصابة الحوثي الإيرانية التي باتت مكشوفة أمام الشعب والعالم"، مجدداً تأكيد الشرعية اليمنية على أن أي موقف مقاوم للمليشيات الحوثية الإيرانية وفي إطار الشرعية هو موقف مرحب به، مشددًا في كلمته للمحافظين على ضرورة الاصطفاف والتكامل واستغلال التواجد الميداني بمساندة الجيش الوطني وحشد مختلف المكونات السياسية والمجتمعية وتكثيف التواصل والتنسيق بين مختلف المحافظات والأجهزة الأمنية والعسكرية، منوها إلى المعاناة التي يتجرعها المواطنين في مناطق سيطرة وكلاء إيران الحوثيين واستغلالهم لأوضاع الناس وافتعالهم الأزمات المختلفة ومنها أزمة المشتقات النفطية والغاز المنزلي مقابل بيع كميات خاصة بهم في السوق السوداء.