شدد المركز السعودي لكفاءة الطاقة (كفاءة) على أهمية التدقيق في بطاقة الطاقة الملصقة على المركبات الجديدة، قبل شراء إحداها، مؤكداً أن اختيار الشخص المركبة الأكثر ترشيدا للطاقة والمناسبة لاحتياجاته، يمكن أن توفر ما يقرب من 39 في المائة من القيمة المالية للوقود، مقارنة مع المركبة الأقل ترشيداً.

وأطلق المركز حملته التوعوية (لتبقى)، التي تعد الأضخم من نوعها، وتهدف إلى إيضاح أهمية ترشيد استهلاك الطاقة واستخدامها الاستخدام الأمثل في كل لحظة، لضمان ديمومة نموها وبقائها للأجيال الحالية والمقبلة، دون أن يكون لذلك أي تأثير على رفاهية المواطن أو المقيم.

واستعان المركز في فعاليات حملته الجديدة، بإحصاءات وأرقام، مستقاة من تجارب ميدانية، تشجع على ترشيد الطاقة. وكشف عن هذه الإحصاءات والأرقام في صورة رسومات ومقارنات، تلفت الإنتباه إليها، وتعزز من درجة الإقناع لدى المتلقي (المستهلك)، بأهمية اتباع النصائح والإرشادات التي تحث على ترشيد الطاقة.

وعقد المركز مقارنة دقيقة في استهلاك الوقود، بين مركبة سيدان صغيرة الحجم، وأخرى مماثلة، ولكن كبيرة الحجم، وقال: "ثبت أنه في حال استخدام المركبتين، وقود من نوع 91، فإن السيارة الصغيرة، تستطيع أن تسير 18 كيلومتراً في كل اتر وقود تستهلكه، بينما المركبة الكبيرة، لا تتجاوز الـ11 كيلومترا في كل لتر".

وخلص المركز في مقارناته، إلى أن أنه نسبة الاستهلاك الشهري للوقود في المركبة الكبيرة يبلغ 260 ريالا، بينما في المركبة الصغيرة لن يتجاوز الـ 159 ريالا، بفارق مالي يبلغ 101 ريال".

وتابع المركز "سنويا، فإذا أنفقت السيارة الكبيرة 3118 ريالا في الوقود، فإن السيارة الصغيرة يمكنها أن تنفق 1906 ريالات فقط، وهو ما يعني نسبة توفير عامة، تصل إلى 39 في المائة (2254 ريال)". وعليه، فإذا افترضنا أن العمر الافتراضي للمركبة هو 15 عاما، فإن نسبة التوفير في استخدام الوقود ستصل إلى 33810 ريالات".

وأسدى المركز عشرات النصائح والإرشادات إلى قائدي المركبات، ودعاهم فيها إلى عمل صيانة دورية للسيارة، والتأكد الأداء الجيد لأجهزة السيارة، وقال إن الصيانة الدورية للمركبة، تعمل على ترشيد الوقود المستعمل فيها، كما وجه المركز نصائح أخرى، لأهمية اختيار الإطارات المناسبة لكل مركبة، محذرا من أن الإطار غير المناسب، يستهلك وقوداً أعلى.