أكد صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس اللجنة الإشرافية العليا لبرنامج التوطين بمنطقة القصيم، على جميع الجهات المعنية بالتوطين في القصيم أهمية وضرورة مواصلة العمل والسعي بكل جدية إلى تمكين أبناء الوطن من العمل في بيئة عمل مناسبة ومستقرة ومنتجة بشكل دائم، ومعالجة لكل ما يواجهونه من عوائق.

جاء ذلك أثناء ترؤس الأمير د. فيصل بن مشعل اجتماع اللجنة التنفيذية لبرنامج التوطين والتنمية الاجتماعية الموجه بالمنطقة.

واطلع على ما قامت به اللجنة من أعمال بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص من برامج ومسارات عمل وممكنات تعكس واقع التوطين بالمنطقة، بالإضافة إلى ما تحقق من نتائج وجهود مبذولة خلال الفترة الماضية لتطبيق قرار التوطين، ودراسة خطة العمل لتوطين 12 نشاطاً مستهدفاً من وزارة العمل.

ووجه سموه أن تشمل جميع المستهدفين بالتوطين وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة في كافة مدن ومحافظات المنطقة، كما ناقش وضع المهن المشمولة بالتوطين في المعارض المتنقلة والمهرجانات المؤقتة، واستعرض أعمال لجنة التفتيش والمتابعة للتوطين بالمنطقة.

من جهة أخرى، أشاد سمو أمير القصيم بالخطوات التي يشهدها قطاع التعليم في عموم الوطن، وفق التوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، والمتابعة الحثيثة والمستمرة من وزير التعليم.

وأكد خلال تدشينه اسم "مجمع الأمير فيصل بن مشعل بن سعود للموهوبين ببريدة" على مجمع الموهوبين المتوسط والثانوي للبنين، أن إدارة تعليم القصيم تعد أنموذجاً في التميز نظير ديمومة القفزات السنوية لكافة أعمالها.

كما أطلق سموه برنامج "يوم التعليم" بنسخته الثانية والمتضمن تدشين عدد من المشروعات والمبادرات التعليمية.

ودشن 50 مشروعاً مدرسياً بقيمة 330 مليون ريال، ورعى توقيع اتفاقية الشراكة بين الإدارة العامة للتعليم وجامعة القصيم.

في هذه الأثناء، شهد الأمير د. فيصل بن مشعل مساء الثلاثاء اليوم الذهبي لمهرجان ألوان الربيع الثاني بمحافظة عنيزة والذي تنظمه لجنة التنمية السياحية بالتعاون مع بلدية المحافظة، والمقام على طريق الأمير فيصل بن مشعل (الدائري الداخلي).

إلى ذلك، رعى سمو أمير القصيم ظهر الثلاثاء توقيع اتفاقيتي شراكة إستراتيجية تابعة للجنة التنمية السياحية بمحافظة عنيزة، الأولى مع شركة التميمي، والثانية مع شركة دواجن الوطنية.

وتهدف اتفاقيتا الشراكة الإستراتيجية، إلى إشراك مؤسسات وأفراد المجتمع في تحسين السياحة وتطوير أدائها للأفضل، وتحقيق غايات وتطلعات رؤية المملكة 2030.