كشف الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني عن احتفاظه بوثائق وأدلة تؤكد مقتل والده الشيخ سحيم آل ثاني غدراً وغيلة، مؤكّداً في مقابلة ببرنامج «مع تركي الدخيل» بثتها قناة العربية على أن سياسة قطر الحالية مرفوضة من الداخل والخارج، وقال: إن السلطات القطرية التي اقتحمت منزله في الدوحة سرقت وثائق مهمة تكشف أسراراً تاريخية ضد النظام الحالي.

كما اتهم الشيخ سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني أمير قطر السابق حمد بن خليفة المتسبب وراء اغتيال والده غدراً وغيلة، مشدداً على أن النظام الحالي في الدوحة يسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة، ويتبنى النظام بقيادة حمد بن خليفة مشروعاً يعد خيانة للوطن العربي.

موقف المملكة

وقال الشيخ سلطان بن سحيم لم ننسَ موقف المملكة مع الشيخ خليفة والشيخ سحيم في الحركة التصحيحية في فبراير 1972، التي أنتجت أول حكومة لقطر، ونشاط الشيخ سحيم كان قبل توليه الوزارة، فظل الأخ البار والوفي لأخيه والناصح لأخيه، وولد العم العضيد له حتى آخر يوم في حياته، إضافة لعلاقته ومحبته لقبائل قطر جميعاً والأسرة الحاكمة في ذلك الوقت. وأشار الشيخ سلطان بن سحيم إلى أن الشيخ سحيم لم يمت ميتة طبيعية وتم الغدر به مسموماً، ولديه وثائق وأدلة تؤكد وتثبت أن من فعل ذلك هو حمد بن خليفة، لأنه يعلم أن الشيخ سحيم هو الأخ والعضيد ويعلم أنه ولي العهد الشرعي، كما أنه لم يكن ليتجرأ بعمل الانقلاب والشيخ سحيم على قيد الحياة، ولذلك كان هذا هو تمهيدا للانقلاب.

وأوضح أنّ السياسة القطرية في عهد الشيخ خليفة لم تشذ عن اجماع الخليجيين، وكانت متحدة معهم، إلى أن تولى زمام الأمور حمد بن خليفة، حين انقلب على أبيه عام 1995، مبيّناً أنّ أهل قطر جميعاً لا يشرفهم هذا العمل الغادر، حيث كان مرفوضاً اجتماعياً، ليس فقط للأسرة الحاكمة بل من جميع القطريين. وأضاف: «تواصل معي 70 % من أسرة آل ثاني ويقفون معي، فهناك 417 منهم ممنوعون من السفر»، موجهاً رسالة لحمد بن جاسم «حسابك عسير»، مبيّناً «هناك أشياء سوف ترونها قريبا، هدفنا كان إنقاذ قطر من الحكم الحالي، فقد تعبنا، وسئمنا، جثم على قطر وعلى صدور القطريين، ولن نتحمل أكثر من هذا، فقد أخذنا هذا الموقف ولن نتراجع حتي لو أدى ذلك إلى قتلنا».

واختتم الشيخ سلطان حديثه قائلاً: «شرف لي أن والدتي سعودية، وأسرة آل ثاني، وكل أهل قطر ترجع أصولهم إلى المملكة العربية السعودية، فكيف نغدر بأهلنا وأقاربنا؟ ولكن الذي يحدث ليس من شيم الرجال وليس من عادتنا وتقاليدنا، وهذا تصرف شاذ ومرفوض وغريب، ولم نعهده من قبل».