قال م. درويش حسنين الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير الثلاثاء إن العلاقة التاريخية الوطيدة والراسخة بين المملكة ومصر ركيزة مهمة للاستقرار بالوطن العربي والإسلامي، ونموذج حقيقي للتعاون والأخوة بين مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد لمصر تدلل على تلك المفاهيم، وتؤكد عمق العلاقات، لافتاً إلى أن المملكة ومصر رمانتا ميزان الوطن العربي والإسلامي.

وأوضح حسنين أن الزيارة أكدت على أن المدة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون وعقد اتفاقات لضخ استثمارات سعودية مصرية مشتركة، حيث تم الاتفاق على البدء في مشروعات تنمية جنوب سيناء، وهو الجزء من مشروع «نيوم».

وتوقع أن يتم ضخ استثمارات في عدد من المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها حالياً في مصر، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، ومشروع استصلاح المليون ونصف فدان، حيث يتسم السوق المصرية حالياً بتنوع الفرص الاستثمارية وجاذبيته لرؤوس الأموال المحلية والعربية.

ودعا حسنين الشركات والمستثمرين إلى الاستثمار في جنوب مصر، وكذا في سيناء، لما في ذلك من خدمة مهمة لأبناء الصعيد، كما أن الاستثمار في هذه الأماكن يعطي أبعاداً اجتماعية واقتصادية كبيرة مع تحقيق الأرباح المنشودة للشركات.

وتابع أن قيادتي الدولتين لديهم رغبة جادة في توطيد العلاقات والحفاظ على أواصر الأخوة ودعم التعاون في شتى المجالات والقطاعات، مشيراً إلى اتسام كل من القيادتين بالرغبة الحقيقية في تحقيق متطلبات شعوبهم وبحث كافة سبل تحقيق الرخاء.