بحث وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري د.عبدالمنعم البنا خلال لقائه الثلاثاء الماضي وزير البيئة والمياه والزراعة م.عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي سبل تكثيف التعاون في مجالات الزراعة والغذاء والإنتاج الحيواني والسمكي بين البلدين.

وأكد البنا خلال اللقاء الذي عُقد بمقر الوزارة عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، ومجالات التعاون في القطاعات المرتبطة بالزراعة، منوها إلى أن القيادة السياسية بالبلدين حريصة على تعميق وتكثيف هذا التعاون بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين.

وقال وزير الزراعة المصري إن الحكومة الحالية عملت على تشجيع المستثمرين وتحسين مناخ الاستثمار في مصر، لا سيما في مجال الزراعة والأنشطة المرتبطة به خاصة بعد المشروعات القومية الزراعية الكبرى التي أطلقها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ومنها مشروع المليون ونصف فدان ومشروع الـ100 ألف فدان صوب زراعية ومشروع المليون رأس ماشية.

وشدد البنا على ضرورة أن يشمل التعاون بين الجانبين تعزيز الاستثمارات الزراعية في مصر وفتح آفاق استثمارية كبرى مشتركة بين مصر والمملكة في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني والداجني والسمكي من خلال استغلال الخبرات والإمكانيات لدى الطرفين بما سيساهم في تحقيق التنمية الزراعية والأمن الغذائي.

وبحث الجانبان خلال اللقاء موقف الصادرات الزراعية المصرية للسعودية حيث استعرض البنا المنظومة الجديدة التي تم تطبيقها في مصر مؤخرا والإجراءات الحجرية الجديدة التي يجري تنفيذها بكل دقة للحفاظ على سمعة الصادرات الزراعية المصرية وجودتها المعروفة والتي تتوافق مع المعايير الدولية المتعلقة بنسب متبقيات المبيدات، مشيرا إلى أن هناك عقوبات رادعة يتم اتخاذها ضد أي شركة يثبت تورطها في تصدير منتجات مخالفة لمنظومة الصادرات الزراعية الجديدة.

من جانبه أكد م. عبدالرحمن الفضلي حرص المملكة على توطيد العلاقات وسبل التعاون السعودي المصري في جميع المجالات وعلى رأسها الزراعة، مشيرا إلى إلى أن المواطن السعودي حريص على تواجد المنتج الزراعي المصري في أسواق المملكة نظرا لثقة المستهلك في هذه المنتجات وجودتها.

وأعرب الفضلي عن رغبة المملكة في المساهمة في تحقيق تنمية زراعية شاملة بمصر من خلال ضخ استثمارات كبرى في المجالات المرتبطة بالإنتاج الزراعي سواء النباتي أو الحيواني والداجني والسمكي، وهو الأمر الذي سيتم التنسيق بشأنه خلال الفترة المقبلة.