واصلت البورصة المصرية تحطيم أرقامها القياسية لدى إغلاق تعاملات الثلاثاء، ودعم السوق زيادة الطلب وسط أجواء من التفاؤل بعد إعلان العديد من المشروعات الاستثمارية السعودية خلال زيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، واقترب رأسمالها السوقي من التريليون جنيه، مدعومة بعمليات شراء مكثقة من قبل صناديق الاستثمار والمؤسسات الأجنبية والعربية، وسط تفاؤل بانتعاش المؤشرات الاقتصادية الكلية فى ظل تحسن أرقام الاحتياطي النقدي، وتزايد ثقة المؤسسات المالية الدولية في برنامج الإصلاح الاقتصادي.

وحقق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مكاسب قدرها 11.3 مليار جنيه ليصل إلى 940.39 مليار جنيه وسط تعاملات بلغت نحو 1.9 مليار جنيه، وقفز مؤشر البورصة الرئيس "إيجي إكس 30" بنسبة 1.99 في المئة لينهي التعاملات عند 16022.26 نقطة، وهو رقم قياسي جديد، كما قفز مؤشر "ايجي اكس 70" للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.7 في المئة ليصل إلى 881.44 نقطة.

وامتدت المكاسب إلى مؤشر "ايجي اكس 100" الأوسع نطاقا ليقفز بنسبة 1.5 في المئة ليغلق عند مستوى 2163.73 نقطة.

وأرجع سامح هلال العضو المنتدب بإحدى شركات الأوراق المالية النشاط القوي لمؤشرات البورصة إلى تكثيف المستثمرين الأجانب لمشترياتهم على الأسهم المصرية، خاصة فى قطاعات البنوك والخدمات المالية فى ظل الطفرة المتوقعة خلال الفترة المقبلة لبرنامج الطروحات الحكومية.

وأشار إلى أن صناديق الاستثمار والمحافظ المالية تقوم حاليا بعمليات شراء استباقية على الأسهم المصرية التى لا تزال رخيصة مقارنة بتقيماتها العادلة، ومعدلات الربحية المتوقعة خاصة في قطاعات المقاولات والإسكان والبتروكيماويات والشركات الحكومية على اختلاف أنشطتها.