أعلن مسؤولون في سيئول الثلاثاء أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أبلغ وفداً كورياً جنوبياً زاره عن استعداده لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة ووقف تجارب الأسلحة وتطبيع العلاقات مع واشنطن.

وخلال اجتماع تم عقده في بيونغ يانغ مع مبعوثين من الجنوب قال الرئيس كيم: إنه "يملك نية جدية لنزع الأسلحة النووية إذا ضمن أمن كوريا الشمالية"، بحسب ما أخبر كيم لتشونغ يوى يونغ، مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية.

كما صرّح كيم عن رغبته بالاجتماع مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي في أواخر أبريل حيث ستكون هذه ثالث قمة بين زعيمي الكوريتين.

وقبل أشهر قليلة فقط كانت كوريا الشمالية قد صرّحت بأن ترسانتها النووية غير قابلة للنقاش وذلك قبل أن يطبق الرئيس ترمب سياسة الضغط القصوى ضد كوريا الشمالية حيث فرض عقوبات اقتصادية صارمة على نحو متزايد نجحت في الحد من وصول الوقود والأموال إلى كوريا الشمالية، الأمر الذي قاد لإرغامها عن التخلي عن طموحاتها النووية.ومع تشديد القيود بدأت كوريا الشمالية بالتواصل مع الجنوب وبدأ ذوبان الجليد في العلاقات بالتزامن مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة.وقال مبعوث كوريا الجنوبية للشمال، تشونغ وسوه هون، إنه ورئيس المخابرات الكورية الجنوبية سيتوجهان لواشنطن لإطلاع كبار المسؤولين الأميركيين على آخر التطورات كما يزور الوفد الكوري الجنوبي بكين وموسكو وطوكيو لإطلاع الجيران على آخر التطورات.كما امتنع رئيس كوريا الشمالية في مؤشر على رغبته بتخفيف التوتر عن الشكوى من المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي كان يصفها بالماضي بأنها "بروفة" لغزو الشمال، حيث علّق كيم قائلاً إنه يفهم الحاجة إليها في هذه المرحلة.