قالت قناة فوكس نيوز الأميركية في تقرير بثته الثلاثاء: "قطر أكثر دولة تسببت في إضرار الشرق الأوسط بسبب تأييدها للجماعات الإرهابية على الرغم من صغر حجمها".

كما أيد تقرير القناة مقاطعة قطر، بسبب سلوك قطر الذي يسعى تارة للتقارب مع اليهود وتارة أخرى لتمويل الإرهابيين والتحريض على العنف والكراهية ضد جيرانها عبر ذراعها الإعلامية قناة الجزيرة.

وجاء في التقرير أنه من المؤسف أن تصرف الولايات المتحدة ملايين الدولارات لمحاربة الإرهابيين عبر قاعدة العديد، بينما قطر التي تستضيف القاعدة تدعم الإرهابيين أنفسهم الذين تقصفهم أميركا.

وبحسب فوكس نيوز فإن انحياز ترمب كان واضحاً مع المملكة وحلفائها حيث طلب صراحة من قطر وقف دعم الإرهابيين وقطع العلاقات مع إيران إلا أن هذا لا يكفي حيث تقترح القناة أن يقوم ترمب بتخيير القطريين بين الالتزام بسلوك مقبول دولياً أو سحب القاعدة من قطر.

وأبدت المنظومة الحاكمة في قطر مؤخراً استماتة كبيرة لتقدم نفسها للولايات المتحدة على أنها دولة مسلمة معتدلة ومفيدة لأميركا إلا أن الدعم المستمر للإخوان وحماس بكل تأييد وشغف تجاههم يدل على أن شيئاً لم يتغير.

وتؤكد فوكس نيوز أن قطر لم ولن تنجح في الجمع بين الإثنين؛ الظهور بصورة حضارية أمام الغرب وإرضاء الإرهابيين في العالم العربي، فتارة ترحب بقادة يهود وتؤكد على أهمية القاعدة الأميركية وتارة أخرى تتغزل بالإرهابيين وتحاول من خلال قناة الجزيرة إظهار قطر على أنها داعمة لكل الحراكات التي يشوبها تطرف وغلو في المنطقة لتحافظ على شعبية الدوحة بين جمهور الإرهابيين.

وأخيراً، في الوقت الذي تسعى فيه المنطقة العربية وإدارة ترمب لعزل إيران، عززت الدوحة علاقاتها مع طهران مدعية أنه لا خيار أمامها في ظل المقاطعة سوى الارتماء في حضن إيران رغم أن علاقات الدوحة مع إيران كانت أهم أسباب المقاطعة.

وأكدت الفوكس نيوز أن أمير قطر تميم بن حمد طلب من قادة يهود دعاهم للدوحة الضغط على المسؤولين الأميركيين في الولايات المتحدة للتحدث مع دول المقاطعة لإنهائها.

وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض لـ"الرياض": "لا أحد بمن في ذلك ترمب قادر على الضغط على المملكة لإجراء هذه المصالحة، وأن لقاء كامب ديفيد المرتقب مع زعماء دول الخليج قد لا يحضره كل الزعماء الخليجيين لأن المملكة ترى أن الحل سيكون في الرياض".

مضيفاً بأن هذه المصالحة لا يمكن أن تتم إلا بالوقت والشروط التي تحددها الدول العربية المقاطعة لقطر.