دشنت رابطة العالم الإسلامي عبر هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من موجة البرد في إقليم كشمير، ومن موجة الجفاف في إقليم السند.

جرى ذلك خلال حفل انعقد الأربعاء بالمكتب الإقليمي لرابطة العالم الإسلامي في إسلام آباد تحت رعاية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية نواف بن سعيد المالكي وحضور نائب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني عبدالغفور حيدري، ومستشار رئيس الوزراء الباكستاني مهتاب أحمد عباسي، ووفد الأمانة العامة للهيئة المشرف على التوزيع وعدد من المسؤولين الباكستانيين.

وفي كلمة بهذه المناسبة قال السفير المالكي: "هذا البرنامج يأتي امتداداً للمساعدات الإنسانية التي تقدمها المملكة حكومة وشعباً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله-، وضمن الجهود الإنسانية التي تقدمها الهيئات الإغاثية السعودية في باكستان مدعومة بعطايا وإحسان أيادي المجتمع السعودي الكريم، واستشعاراً من هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بأحوال المحتاجين من الشعب الباكستاني".

وأكد أن ما تقدمه الهيئات السعودية من مساعدات، تحظى باستحسان وإشادة المسؤولين الباكستانيين.

وحول تفاصيل المشروع أوضح المدير الإقليمي لرابطة العالم الإسلامي مدير مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في باكستان د. عبده بن محمد عتين أن المشروع عبارة عن سلال غذائية وبطانيات سيتم توزيعها على الآلاف من الفقراء والمحتاجين والأرامل في مناطق مختلفة من باكستان ويتم اختيار المستفيدين منها بطريقة ميدانية مهنية.

من جانبه رفع نائب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وللمملكة حكومة وشعباً على الدعم الذي تقدمه للمحتاجين في باكستان، مؤكداً أن المملكة لم تدخر جهداً في الوقوف مع باكستان في كل الأوقات.

وأشاد بجهود الهيئة، موضحاً أنها تعتبر من أفضل المنظمات الإغاثية العاملة في باكستان.

وأكد أن الشعب الباكستاني يكن الحب والاحترام لخادم الحرمين الشريفين وشعبه الكريم، ويقف مع المملكة ويؤيد جميع قراراتها التي تصب في صالح الإسلام والمسلمين.