أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني عن بالغ تهانيه للمرأة الخليجية في اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف اليوم الثامن من مارس من كل عام، وقال إن المرأة الخليجية تستحق التهنئة والتكريم في هذا اليوم العالمي عرفانا بعطائها السخي في خدمة وطنها ومجتمعها، وما تقوم به من دور بناء وفاعل في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وما تحققه من مكانة متميزة في المجتمعات الخليجية. وأكد د. الزياني في تصريح بهذه المناسبة أن الرعاية السامية من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس - حفظهم الله ورعاهم - وما يولونه من اهتمام ودعم للمرأة الخليجية باعتبارها شريكا أصيلا مع أخيها الرجل في مسيرة البناء والنماء، فتحت أمام المرأة الخليجية أبواب المستقبل المشرق، وهيأت لها أسباب التقدم والتطور لنيل أعلى الشهادات العلمية ووفرت لها فرص الانخراط في سوق العمل في مختلف مجالاته لإظهار قدراتها ومواهبها وإبداعاتها. وأكد الأمين العام أن ما تحظى به المرأة في دول مجلس التعاون من عناية واهتمام نابع من المبادئ السامية التي نص عليها الدين الإسلامي الحنيف والشريعة السمحة والقيم العربية الأصيلة، التي أكرمت المرأة وأوصت بها خيرا ودعت إلى حفظ حقوقها وصون كرامتها ورعايتها دون تمييز أو تفريق، وأعرب الأمين العام عن فخر مجلس التعاون بما وصلت إليه المرأة الخليجية من مكانة رفيعة ومواقع متقدمة في مسيرة التقدم والازدهار الخليجية، وزيرة وسفيرة وقاضية ومحامية وطبيبة وممرضة ومهندسة ومعلمة وموظفة إدارية وجندية في ميادين الدفاع والأمن، وغيرها من الوظائف والمهن التي برهنت فيها على قدراتها الخلاقة وتفوقها المشهود، وبأنها عنصر فاعل ومؤثر في المجتمع.

وأوضح الزياني أن دول التعاون عملت على الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والمساواة وعدم التمييز، حرصا منها على ضمان حقوق المرأة الخليجية ومساواتها بأخيها الرجل وعدم التمييز بينهما في مختلف المجالات، كما تبنت العديد من القوانين والأنظمة التي تحمي حقوق المرأة وتنصفها وتضمن توفر الرعاية التامة للمرأة في شتى الميادين.