وصف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين د. عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى جمهورية مصر العربية، بالناجحة بكل المقاييس، وقال إن العلاقات السعودية المصرية ترتقي على كل المزايدات وفوق كل الأراجيف، وقال إن من يريد الإساءة إلى العلاقة بين المملكة ومصر لن يصل إلى مراده أبداً كون العلاقة بينهما قوية ومتجذرة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وأن ما سطرته هذه الزيارة الميمونة ما هي إلا القمة فوق جبل من الإنجازات التي حققتها العلاقات المتميزة بين الدولتين الكبيرتين على مر التاريخ. جاء ذلك خلال نقاشات صحفية للسفير آل الشيخ مع جمع من المثقفين ورجال الصحافة والإعلام الذين توافدوا إلى الديوانية الدبلوماسية التي أقامتها سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين في مقرها بالمنطقة الدبلوماسية بالعاصمة المنامة مساء الثلاثاء وحضرها الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة مستشار رئيس الوزراء البحريني، وعدد من الدبلوماسيين المعتمدين لدى مملكة البحرين لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وشخصيات رسمية واجتماعية بحرينية، إضافة إلى المثقفين ورجال الصحافة والإعلام وكذلك المواطنين السعوديين المقيمين في مملكة البحرين الشقيقة. وكان السفير آل الشيخ وأعضاء السفارة، قد استقبلوا ضيوف الديوانية، في أمسية طغت على نقاشاتها عمق العلاقات السعودية البحرينية المتجذرة بين المملكتين الشقيقتين والتي وصفها ضيوف الديوانية بالعلاقات الاستثنائية والأميز بين علاقات الدول، إضافة إلى الصدى الكبير للزيارة التاريخية التي قام بها سمو ولي العهد إلى جمهورية مصر العربية الشقيقية، متطرقين لخصوصية العلاقات السعودية المصرية المتجذرة في عمق التاريخ وما تشكله المملكة وشقيقتها مصر من أهمية كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي، وعن زيارة الشيخ الدكتور عبدالله بن ابراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى لمملكة البحرين مطلع الأسبوع الجاري قال إنها ناجحة بكل المقاييس، وتؤكد على أن العلاقات السعودية البحرينية علاقات متميزة على مستوى الحكومات وعلى مستوى الشعب وممثلي الشعب في المملكتين الشقيقتين، وهي رسالة دعم من الشعب السعودي لشقيقه الشعب البحريني معنوياً واقتصادياً.