أظهر استبيان لـ "الرياض" حول العلاقة بين الجامعات وجهات تدريب الطلاب، فقد توقع الغالبية العظمى والتي شكلت 88 % من بين 1169 صوتاً بالمطالبة بإعادة تقييم هذه العلاقة وخالفهم 12 % من المشاركين في الاستبيان مؤكدين أن العلاقة بين الجامعات وجهات التدريب "ممتازة".

من جهته قال المحاضر بقسم الإعلام بجامعة الملك سعود ماجد الجريوي، إن التدريب العملي مهم للطلبة وهو جزء أساسي للحصول على الشهادة الجامعية؛ حيث إنه قبل فترة التدريب العملي يجب أن يكون قد أتم المحاضرات النظرية ليتم تطبيقها على أرض الواقع أثناء فترة التدريب، فإذا لم يكتسب الطالب خبرات ميدانية فلن يتمكن من أداء عمله بالقدرة والكفاءة المطلوبين، فهي عملية تكامل ما بين الخبرات التي يكتسبها من خلال المقررات الجامعية والتدريب الميداني.

وكشف الجريوي عن خطوات سيقوم بها قسم الإعلام بجامعة الملك سعود العام المقبل، بتخصيص ترم كامل لمادة التدريب العملي لطلاب القسم، مما سيتيح للطلاب فرصة التفرغ الكامل للتدريب بدون وجود تداخل ما بين المواد الدرسية ومادة التدريب. وأوضح أن التدريب العملي يساعد الطالب على رفع مستوى تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات، فهو تمهيد لحياة وبيئة العمل مستقبلاً، وكذلك تمكنه من الربط بين التعلم النظري والعملي، مشيراً إلى أن التنسيق ما بين جهات التدريب والجامعات مفقود حالياً لذلك يجب أن يكون هناك تنسيق ومتابعة، لتحصد الجامعة والطالب ثمار التدريب العملي بشكل حرفي أكبر.

وطالب الجريوي، بزيادة عدد جهات التدريب لاستيعاب طلاب الجامعات المتزايد، وتنويع التدريب بين الجهات لكسر المملل الذي قد يصيب بعض الطلاب، وإضافة خبرات لديهم في كيفية التعامل لدى كل جهة تدريب في صقل المهارات لدى الطلاب.

ماجد الجريوي