• توقيت النشر وبث الشائعات حول لاعب الوسط محمد الشلهوب بالتزامن مع مواجهة الهلال والريان تحمل الكثير من المعاني حول من لا يخجل على نفسه ويتعمد الإساءة للفرق السعودية حتى وهي تمثل الوطن!.

  • كل الفرق تلعب وكل الفرق لديها لاعبون مهددون بالإيقاف فيما اكتفى المتعصبون بالحديث حول لاعبي الاتفاق والفريق المستفيد من نيلهم البطاقات الصفراء، وكأن لاعبي الفرق الأخرى غير مهددين أو لن يمنحوا بطاقات وإن منحوا وأوقفوا فلا بأس، فالمهم حتى يكون للصوت وصاحبه شهرة وأصداء عرقلة مع الفرق.

*لا يمكن أن يصدق المشاهد لمباراة الاتحاد والتعاون أن الفريق الذي لعب وهز شباك "العميد" على أرضه ووسط جماهيره هو نفسه الفريق الذي خسر بالنتيجة ذاتها، وعلى الملعب ذاته أمام الأهلي فكل شيء كان مختلفاً وشتان بين التعاون الذي لعب أمام الأهلي، والتعاون الذي لعب أمام الاتحاد.

  • يعذر الاتحاد بعض الشيء لأنه مجبر على اللعب على طريقة "الجود من الموجود" لأنه ممنوع من تسجيل اللاعبين الأجانب والمحليين، هذا الموسم لكن لا يمكن أن يخسر فريق كبير بحجم "العميد" بهذه النتيجة التاريخية فهو بتشكيلته الحالية تقريباً نفس الفريق الذي تعادل مع الهلال المتصدر مرتين وكان فريقاً آخر في الأداء الفني والحماس والروح.

  • يبدو أن الترتيبات للإساءة للفريق الكبير كانت تسير بهدوء إذ يتمسكن النائب حتى يتمكن وبعدها يبدأ في تنفيذ سياسته التعصبية التي بدأت ومرت بالإساءة للنجم الأسطوري من خلال استضافة المغمورين البعيدين عن الأضواء ولن تنتهي بمحاولة الإيقاع بين لاعب الوسط وإدارة النادي الكبير وجماهيره.

  • يبدو أن النتيجة الخماسية عملت الكثير لديه وجعلت المتنفس الوحيد لديه السير في ركب المتعصبين ووصف العمل الصحفي غير المهني وامتداحه ومهاجمة المدرب الجماهيري الذي يحظى بشعبية مقابلها حصول المسيء على صوت واحد فقط هو صوته في انتخابات رئاسة ناديه.

  • أغرب حدث هو توقيع لاعب وسط النصر أحمد الفريدي لعقد جديد مع إدارة ناديه فيما هو صرح على الهواء مباشرة بأن الأجواء لا تناسبه واسقط على الإدارة التي استاءت من تصاريحه وعاقبته وهذا يعني أنه لا طرف يرغب بالطرف الآخر وعلى الرغم من ذلك تم التجديد.

  • مشكلة الفريدي انه لم يعمل على تطوير موهبته واستثمارها بالشكل الصحيح بعد عن ابتعد عن الملعب وأصبح يلعب بتصاريحه خارجه ولعل الوضع المحرج له أنه إن خرج من النصر فلن يستقبله نادٍ آخر وسيكون مصيره مصير زميله المهاجم نايف هزازي الذي أصبح بلا نادٍ.

" صياد"