تأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية إلى جمهورية مصر العربية.. تأتي الزيارة تأكيداً على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في الوطن العربي.. وحرص المملكة على مد جسور التواصل مع الأشقاء العرب والتشاور حول القضايا الراهنة.. وإيماناً من الدول العربية بثقل المملكة سياسياً ودعمها المستمر للتعاون العربي.. على مدى سنوات طويلة كانت العلاقات السعودية - المصرية.. سياسياً واقتصادياً تمثل أهمية كبيرة لكلا البلدين.. فعلى الجانب الاقتصادي تمثل المملكة العربية السعودية أحد أهم القوى الداعمة للاقتصاد المصري من خلال مجموعة من المشروعات الاستثمارية الضخمة في مصر في كافة المجالات.. إلى جانب مساندة المملكة العربية السعودية لمصر في العديد من فترات الأزمات الاقتصادية حتى ينتعش الاقتصاد المصري.. وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية في وقت يشهد فيه العالم العربي العديد من الأزمات والتطورات المتلاحقة والتي أدركت المملكة منذ اللحظة الأولى أهمية دورها في القضاء على العديد من الأزمات العربية وكان لها دوماً موقف عربي واضح ساعٍ لنشر الأمن والسلام في الدول العربية.. ويأتي اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لمصر كأول محطة. لزيارته الخارجية تأكيداً على أن التعاون المصري - السعودي على أعلى مستوى.. خاصة وإن الزيارة ستناقش العديد من الملفات كالملف الإيراني والملف القطري.. إلى جانب ملف مكافحة الإرهاب.. ومن المنتظر مناقشة العديد من القضايا وخاصة التعاون الاقتصادي بين البلدين.. المملكة العربية السعودية والتي تلعب دوراً محورياً في استقرار وأمن الشرق الأوسط تسير بخطى واثقة نحو تحقيق الريادة العربية والإقليمية.