سبّحي واستجوبي المطرا

كي نحاكي الوعد والوترا

أسرجي فوق السؤال صدىً

يبرم التأويل منهمرا


(ظاهريُّ) الحُبِّ صرتُ.. ولي

هسهساتٌ تدهش الأثرا

لغة الصوم اصْطَفَتْ طرباً

من فنار الذوق.. منحدرا

واحتيال الصمت ظاهرةٌ

أحرجتْ قصدي.. فما اختصرا

ترتقي في الدفء موهبتي

تبصر المخفيَّ مستعرا


من رياحين الغرام.. بدتْ

رغبةٌ تستورد السهرا

وتهاوى اللِّينُ مبخرةً

طاب منها الوصل مستعرا

والدجى يهمي كمائدةٍ

فوقها قطف الندى انتظرا


جرّعتنا الريح.. سوسنةً

مَوْسَقَتْ في حبّنا الهذرا

«هل تخافين؟!».. ارْفضي جدلاً

عند فنجان الهوى انكسرا

يقظة الأطياف في فمنا

هل تعالتْ تحرق الحذرا؟!

فامسحي الأسوار عن غدنا

حين يعدو الودُّ منتشرا


خلعتْ نفسي رزانتها

ومضتْ.. تستعجل القمرا!