أكد مدير برنامج تطوير الرياضة المدرسية، د. محمد الدوسري، أن لعبة الكاراتيه ستدخل مدارس التعليم العام الموسم المقبل من خلال حصص التربية البدنية، وقال: "العمل هذا العام هو استمرار لما تم تطبيقة في الأعوام السابقه من خلال 14 مركزاً تدريباً موزعة على المنطقة الشرقية، والرياض، والأحساء، ومكة المكرمة، وجازان، بالإضافة إلى المدينة المنورة وحفر الباطن بواقع مركزين لكل منطقة بإشراف نخبة من المدربين المميزين".

وأقيم مهرجان تطوير للعروض التنافسية بمشاركة أندية الحي، تنفذ برنامج "تطوير" للعبة، وعدد من المدارس الحكومية والأهلية بمنطقة الرياض، بحضور رئيس قسم التربية البدنية والنشاط الرياضي وسفير استراتيجية "تطوير" الرياضة المدرسية علي الشعيلان، ومدير مكتب تعليم الروضة عماد الهذيل، والمشرف الفني لمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم في رياضة الكاراتيه الدكتور مشرف الشهري.

وقال الشعيلان: "مشروع الملك عبدالله لتطوير المشاريع المدرسية يعمل على تهيئة الأجواء المناسبة لتحضير اللاعب ليشارك في الأولمبياد، بداية من المراحل الأولى للدراسة "المرحلة الابتدائية" بإنشاء المشاريع الرياضية داخل أندية الأحياء، والمدارس المهيأة لإقامة مثل هذه المشاريع في مختلف الألعاب، بما فيها ما نحضره اليوم من لعبة الكارتيه.. لقد لمسنا الاقبال الكبير على بعض الألعاب التي كان الاقبال عليها قليلاً جداً بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل هذه المشاريع التطويرية لجميع الألعاب".

وأبدى الهذيل سعادته بما شاهده من العروض التي قدّمها الطلاب المشاركون في المهرجان، ومدى الفوائد التي تعلموها من رياضة الكاراتيه؛ لما لها من أثر كبير في نفوسهم وتعزيز الثقة لديهم، وقدّم شكره وتقديره لكل من ساهم في هذا المهرجان الناجح.

وقال الشهري: "مثل هذه البرامج المميزة من شركة تطوير لدعم الألعاب الفردية مثل لعبة الكاراتيه تساهم في اكتشاف الموهوبين وتطوير مهاراتهم، ودعمهم بإيصالهم للأندية، وكذلك مستقبلاً لدعم المنتخبات السنية للعبة الكاراتيه".

وشهد المهرجان حضور عدد كثيف من أولياء أمور الطلبة، وسط تفاعل كبير مع العروض المقدمة من أبنائهم في مختلف الأعمار، وتخلل ذلك تكريم الطلاب المشاركين في المهرجان، وتوزيع الشهادات والأحزمة للمجتازين منهم لتجارب الأداء.