وصل بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية في زيارة رسمية، وذلك بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - واستجابةً للدعوة المقدمة من حكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله العاصمة البريطانية لندن وزير الخارجية البريطاني السيد بوريس جونسون وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، والسفير البريطاني لدى المملكة سايمون كوليز .

كما كان في استقبال سمو ولي العهد صاحب السمو الأمير نواف بن محمد بن عبدالله وصاحب السمو الأمير سلطان بن فهد بن عبدالله وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير سعود بن ناصر بن فرحان وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن جلوي بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير سلطان بن جلوي بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير تركي بن ناصر بن فرحان وصاحب السمو الأمير محمد بن ناصر بن فرحان وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن محمد بن نواف وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالعزيز بن تركي وصاحب السمو الأمير سعود بن فيصل بن هذلول .

ويضم الوفد الرسمي لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د.مساعد بن محمد العيبان ووزير التجارة والاستثمار د.ماجد القصبي ووزير الصحة د.توفيق الربيعة ووزير الخارجية عادل الجبير ووزير التعليم د.أحمد العيسى ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م.خالد الفالح ووزير الثقافة والإعلام د.عواد العواد ووزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان .

كما يضم الوفد المرافق المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء أحمد الخطيب والمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب سمو وزير الدفاع فهد العيسى والمستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء ياسر الرميان ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن فياض الرويلي ورئيس الشؤون الخاصة لسمو ولي العهد ثامر نصيف ونائبة وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية د.تماضر الرماح.

وكان الديوان الملكي قد أصدر بياناً جاء فيه: بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - واستجابةً للدعوة المقدمة من حكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، غادر بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الثلاثاء 18 / 6 / 1439هـ الموافق 6 / 3 / 2018م إلى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية في زيارة رسمية، ضيفاً على حكومة صاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية، يلتقي خلالها جلالتها وسمو ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز أمير ويلز ودولة رئيسة الوزراء، وعدداً من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.. حفظ الله سموه في سفره وإقامته.

ويأتي ذلك في إطار «سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن الاستمرار بالتعاون في مجال مكافحة الإرهاب». ومن المتوقع أيضاً أن تبحث رئيسة الوزراء البريطانية وسمو ولي العهد المستجدات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وتؤكد هذه الزيارة المرتقبة «أهمية العلاقات السعودية - البريطانية، وتميزها على مختلف المستويات. وتأتي الزيارة بعد زيارة رئيسة الوزراء البريطانية إلى المملكة في الخريف الماضي، وهي إيذان ببدء حقبة جديدة من العلاقات الثنائية التي تركز على شراكة تحقق فوائد واسعة النطاق لكل من المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية. كما سنعزز التعاون فيما بيننا لمواجهة تحديات دولية كالإرهاب والتطرف، والصراع والأزمة الإنسانية في اليمن، وغير ذلك من قضايا المنطقة مثل العراق وسورية. وتعد هذه أول زيارة يقوم بها ولي العهد إلى المملكة المتحدة منذ مبايعته في شهر يونيو 2017، ومنذ مضيّ المملكة في برنامج كبير للإصلاح المحلي الذي يشمل رفع الحظر على قيادة النساء للسيارات اعتباراً من شهر يونيو من العام الحالي، والسماح لهن بحضور فعاليات رياضية كبيرة، والسماح بفتح دور السينما في المملكة.

من جانبها قالت رئيسة الوزراء تيريزاماي في تصريح بمناسبة الزيارة: إن الشراكة بين المملكة المتحدة والسعودية تساعد بالفعل في جعل كلا بلدينا أكثر أماناً من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية التي أنقذت حياة مواطنين بريطانيين، وأكثر ازدهاراً من خلال توفير آلاف فرص العمل في المملكة المتحدة وفتح فرص هائلة للشركات البريطانية في السعودية. وزيارة ولي العهد سوف تؤسس منصة لتعزيز هذه العلاقات. مضيفة، تمر السعودية الآن بمرحلة من التغيير. فقد شهدنا قرارات صدرت مؤخراً تسمح للنساء بقيادة السيارات اعتباراً من يونيو من العام الحالي، وهدف أن تمثل المرأة السعودية ثلث نسبة القوى العاملة في المملكة بحلول 2030، والتوجه نحو تطوير قطاعات مثل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية والترفيه والسياحة. وهذه جميعها قطاعات تعتبر المملكة المتحدة رائدة عالمياً فيها، وتتوفر فيها فرص جديدة للتعاون ما بين بلدينا. كما إن علاقاتنا المتينة مع المملكة تتيح لنا الحديث بصراحة وبشكل بناء حول موضوعات تثير القلق لدى بلدينا، كأمن المنطقة والصراع في اليمن.

وأكدت ماي أن رؤيتنا لبريطانيا العالمية هي أننا بلد منفتح على الخارج ونعزز علاقاتنا في أنحاء العالم وندافع عن قيمنا، ولسنا منطويين على أنفسنا رافضين للتواصل مع الآخرين. وزيارة ولي العهد هي فرصة لفعل ذلك تحديداً لما هو في مصلحة شعبنا هنا والشعب السعودي.

الأمير محمد بن سلمان محيياً السفير البريطاني لدى المملكة