«ثاب»

ثاب في اللسان ثاب فلان فلاناً: كافأه وجازاه والمثوبة الجزاء

يقول الأعشى من قصيدة له :

وشيكاً ثمّ «ثابَ» إليهِ جمعٌ

لِيَلْتَمِسَنْ بِلادَكُمُ إلى مَا

والمعنى لا يختلف عن المعنى الشعبي والذي يعني المساعدة والانتصار والمكافأة

يقول الشاعر كريم جديع الفرحان:

الردي كوبان مابه نفايل

لا»يثيب» ولا بعد ينشكي له

«ثاج»

جاء في الوسيط ثاج الماء سال وانصبَّ وهي كذلك في العامية فيقال ثاج الوادي وهي مأخوذة من الثج يقول الشاعر اللميع:

لامن عاد الله والواد «ثاجي»

واخضر من وبل الثريا مفاليه

«ثار»

ثار في المعجم الوسيط: هَاجَ وانتَشَر. يقال: ثار الدُّخانُ والغبارُ، وثار الدَّمُ بفلان، وثارت به الحَصْبَةُ، وثار به الشَّرُّ والغَضَبُ.

يقول الشاعر غازي القصيبي :

هاتِ الفؤادَ الذي «ثارَ» اليقينُ بهِ

واقذفْ بيَ النصرَ أوفاقذف بيَ الأجَلاَ

وهي كذلك في العامية فيقال ثار الغبار وثار الدم وثار فلان أي هاج وقام بغضب يقول الشاعر غريب بن عمر الفاران:

لا دق سلفه وانفتح حابس النار

«ثار» الغبار وصار بالجو تغبير

« ثبَتَ»

ثبت من الثُبُوت والاستقرار وخبر ثبت أي صحيح وثُبُوت الرُّؤية للهلال: التأكد من دخوله

قال أبوفراس الحمداني على معنى التحقق:

الدّهرُ يَوْمانِ ذا «ثبتٌ» وَذا زَلَلُ

وَالعيشُ طعمان ذا صَابٌ وَذا عسَلُ

ومن العصر الأندلسي يقول عبدالغفار الأخرس على معنى الاستقرار:

«ثَبَتَّ» ثباتَ الراسيات لحربهم

وحَلَّقْتَ يومَ الفخر تحليق طائر

وفي العامية على نفس المعنى فعلى الأول تقول الشاعرة فلجا الفهيدية بتسكين الباء:

دوكم كلامي كلام «ثبت»

ماهي قصايد عليميه

وعلى المعنى الآخر يقول الشاعر راضي الربوض بفتح الباء:

يما «ثبت» رمح الحبيب وكواني

«ثبر»

الثبر في اللسان الحبس في المكان وفي حديث أَبي موسى أَتَدْرِي ما ثَبَرَ الناس؟ أَي ما الذي صدّهم ومنعهم وأَبطأَ بهم والثبر الخاسر والهالك.

وفي العامية «الثبر» الجلوس في مكان يرى القوم فيه مأخذا على من ثبر فيقال فلان ثبر في مكانه وأصبحت معيبة على الرجل عندما يقال فلان ثبر بتسكين الباء يقول بركات الشريف عندما قال والده له يالثبر:

تقول لي يا «ثبر» وانا غذوتك

وما «ثبر» إلا من ايفاجي قرايبه

«ثخن»

جاء في الصحاح ثَخُنَ الشيء ثَخانَةً أي غلُظَ وصلب وأثخن في الأمر بالغ فيه

يقول صفي الدين الحلي:

«ثَخُنتْ» جراحُ النُّجلِ منهُ وبعدَها

وافى ووجهُ الحورِ أغبرُ أشعثُ

وهي كذلك في العامية يقول الشاعر الحميدي العنزي:

«مثخنن» بي رماحه لين صرت الصويب

يالله انك تفرجها عل كل حال

وعلى المحبة نلتقي