وجّه صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، بالتبرع بمبلغ 200 الف ريال لصالح المؤسسة السعودية للتعليم والتدريب بالرياض لدعم أهداف التدريب والتعليم التطوعي في المملكة.

وقد تلقت المؤسسة غير الهادفة للربح والتي تسعى لتوفير الفرص التدريبية والتعليمية لأبناء وبنات الأسر المحتاجة وتأهيلهم لسوق العمل دعم سموه الكريم الذي سيدعم متطلبات تدريب وتعليم الشباب والشابات السعوديين وسيساهم بتوفير فرص تدريبية وتعليمية لأبناء وبنات الأسر المحتاجة غير القادرة على دفع التكاليف المطلوبة.. والجدير بالذكر أن المؤسسة قد ساهمت في مساعدة حوالي 700 شاب وشابة في مجالات التدريب والتعليم والتوظيف حتى منتصف عام 2006م ومن المتوقع أن تزيد مساهمة المؤسسة في خدمة المجتمع بعد تفاعل أطراف المجتمع المختلفة من أجل تحقيق الأهداف المأمولة.

وتأتي هذه اللفتة الكريمة من الأمير الوليد استمراراً لعطاء سموه وحرصه على خدمة الشباب والشابات بالمملكة العربية السعودية واهتمامه على توفير الفرص المناسبة التي ستساهم بتطوير مهاراتهم لتخلق كفاءات جديرة بكل مناصب قيادية وهامة.

ويعتبر القسم النسائي للمشاريع الإنسانية برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت الوليد أحد روافد العمل الخيري بشركة المملكة القابضة، فقد حرص سمو الأمير الوليد على دعم الأعمال الخيرية التي تهدف إلى بناء المجتمع وتقديم العون للمحتاجين ودعم البرامج الاجتماعية والإنسانية من خلال برامج خيرية وتنموية مستمرة.

ويعكف المكتب المكون من فريق عمل من المتخصصات السعوديات على دراسة عدد من الطلبات المقدمة من عدة جهات من أجل دعم المشاريع الخيرية والتنموية والاجتماعية لديها.. ومن هذه الجهات الجمعيات الخيرية النسائية، والمستشفيات، والمراكز الصحية، والمعاهد التعليمية.