• تواصل مميز يقدمه وكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة للعلاقات والإعلام رجا الله السلمي، فهو على الرغم من تعدد وتنوع مهامه إلا أنه حريص على التناغم مع الإعلام الرياضي وتزويده بكل ما يحتاج، بحثاً عن تقديم عمل تكاملي، بين الإعلام من جهة والرياضة من الجهة الأخرى نحو المصلحة العامة.

  • إذا ما فرط الاتحاديون بالمدرب التشيلي خوسيه سييرا بعد نجاحاته مع الفريق على الرغم من الظروف، فهم يرتكبون خطأً استراتيجياً ربما يدفعون ثمنه الموسم المقبل.

  • بعدما كاد "العميد" أن يستقر بصورة نهائية ويحقق ما تريده جماهيره، ولو كان متكتمل الصفوف، ولديه عناصر أجنبية مؤثرة مع كارلوس فيلانويفا لحقق نتائج مميزة ونافس على الدوري بعدما وصل إلى دور الأربعة في كأس الملك.

  • مقارنة الظروف التي مر بها نادي الاتحاد، والعمل الذي يقدمه سييرا يجب أن تكون نقطة التقييم المنطقي للقرارات تجاه الجهاز الفني بدلاً من التسرع والتعاقد مع بديل ربما لا ينجح مع الفريق ولا يكمل المسيرة، وبكل تأكيد أن هناك فرقاً تتمنى وجود مدرب طموح وذكي بحجم سييرا.

  • ما حدث في النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا 2017 للهلاليين، والموسم الرياضي الحالي، يجب أن يكون درساً لدى الإدارة واللاعبين تحديداً، فصرف الملايين والتعاقد مع صفقات محلية غير سعودية وفي نهاية الأمر تركن على كرسي الاحتياط، أو يتم تسريحها تجربة مرة يجب ألا تمر مرور الكرام، وأن تقيِّمها الإدارة بعناية بعيداً عن المجاملات للمدرب واللاعبين والجهاز الإداري.

  • يعتبر وجود المعلق الإماراتي علي الكعبي في الدوري السعودي، إضافة كبيرة لخبرته العريضة وشعبيته الكبيرة وثقافته الرياضية الرائعة، وهذا الاستقطاب يحسب لهيئة الرياضة التي أحيت القناة االرياضية وأوجدت لها شخصية جديدة ومساراً أعادها إلى المشاهد.

  • يبدو أن هناك انقساماً نصراوياً جماهيرياً وإعلامياً حول الإدارة الحالية بقيادة سلمان المالك، والدليل الانتقادات التي يتعرض لها على الرغم من أنه تولى المهمة والفريق يعاني من تواضع المستوى والنتائج، ولا يمكن تحميلة المسؤولية كاملة، وما لم يكن هناك تكاتف شرفي جديد، وتوافق بين عشاق البيت الأصفر حتما سيعاني الفريق من تراكم الأخطاء والابتعاد عن البطولات.

  • وصول الباطن والفيصلي إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لو حدث سيكون إنصافاً للفرق الطموحة وتغييراً جديداً في مستوى المنافسة والرفع من القوة والإثارة للمسابقات السعودية واتساع رقعة التنافس على البطولات، فضلاً عن جدارة الفريقين والعمل المميز على المستوى الفني والإداري.

  • لايزال إعلام الفروسية يتقدم مسافات على الإعلام المهتم بالألعاب الرياضية وتحديداً كرة القدم، وينطلق إلى المشاهد بروح المسؤولية، ويعود ذلك إلى التخصص والتركيز على رياضة الفروسية من دون الانشغال بأي أمور تثير التعصب والاحتقان، ويحسب للثنائي متعب الشمري والمخرج ناصر الصقيه، ومن خلفهم فيصل السور، ومعهم الضيوف الرفع من كفاءة هذا الإعلام، ورزانته، ووعيه، وإبرازه لبطولات الفروسية وملاك الخيل بعيداً عن أي ميول وحسابات تؤثر على التنافس المشروع.

"صياد"