زاد الملعب المفخرة "ملعب نادي الهلال بجامعة الملك سعود" من تفرد وجمال النادي الكبير صاحب الأولويات والاسبقيات في الرياضة السعودية، وتسجيل "الزعيم" نفسه أول نادٍ سعودي يصبح له ملعب خاص على خطى الأندية العالمية الكبيرة صاحبة الشعبية الجارفة على مستوى العالم.

ثلاث مباريات حتى الآن احتضنها الملعب وشهدت حضوراً جماهيرياً هلالياً لافتاً يؤكد الشعبية الواسعة لكبير آسيا، ومدى تفاعل جماهيره مع الهدية القيمة التي قدمتها الإدارة كعربون حب ووفاء للوقفة الصادقة لجماهيره مع الفريق في جميع الظروف والأوقات العصيبة وإن كانت محددة فـ"الزعيم" عوَّد عشاقه ومحبيه وحتى معارضيه بالإنجازات والبطولات وتجاوز جميع الظروف والتواجد في الواجهة بشكل دائم.

الإمكانات العالية والمرافق المتوفرة من مطاعم ومقاهٍ وقبل ذلك التقنية العالية في التذاكر والبوابات الإلكترونية وسهولة الوصول إلى الملعب والخروج منه تحفز الجميع أفراداً وعوائل على الحضور والاستمتاع بالمشاهدة والتشجيع المثالي، فالملعب المفخرة حوَّل الحضور من مجرد مشاهدة مباراة إلى استمتاع وبرنامج ترفيهي متكامل تقضي من خلاله العائلة وقتاً مميزاً للاستمتاع بالمرافق والرمكانات العالية التي تتوفر في الإستاد والتي تضاهي أميز الملاعب العالمية.

الحضور الكبير والتفاعل الجماهيري يفرض أن يشجع الهيئة العامة للرياضة على إنشاء ملاعب بحجم وإمكانات الملعب المفخرة في جميع مناطق المملكة، فالرياضة الآن أصبحت جزءاً كبيراً من مجالات الترفيه خصوصاً بعد الدعم الكبير الذي تجده من القيادة، والتي تحولت من خلاله المملكة لمحطة انظار العالم باستضافة البطولات العالمية والأحداث الرياضة الكبرى التي عكست الوجه المشرف لرياضة الوطن وقدرة شبابه على التنظيم والإدارة.

شكراً لإدارة الهلال ولشريكه الإستراتيجي "صلة" على هذه الهدية القيمة، والتي أنعشت كرة القدم السعودية وحفزت الجماهير الزرقاء على الحضور وساهمت في إبراز مكانة وأهمية كرتنا من خلال النقل التلفزيوني الذي شهد نقلة نوعية من خلال المباريات الثلاث التي شهدها الملعب، ومتى ما حذت الأندية الأخرى حذو الهلال وأصبح لها ملاعب ستتمكن من إبراز نفسها بصورة أكبر خصوصا على مستوى الاستثمار، وتنوع الدخل، ووجود خصوصية للنادي تمنحه مزايا جديدة وتمكنه من الاحترافي المالي والإداري والتنظيمي بصورة كبيرة، وقد أحسنت إدارة الهلال صنعاً عندما فكرت بأن يصبح لفريقها ملعب خاص، وربما يكون ذلك محفزاً للأندية الكبيرة أن تسير على النهج ذاته، وتبادر إلى مشروعات استثمارية مميزة على ملاعبها، وحتماً أن الهيئة العامة للرياضة تبادر بدعم الأندية واحترافيتها في كل شيء متى ما قدمت الخطط المميزة التي تبرز الكيانات وتعينها على العمل بصورة احترافية كبيرة باتجاه الخصخصة.