البعض لا يزال يستغرب إرهاب «تنظيم الحمدين» تصرف عبر الجماعات المتطرفة والعمل على زعزعة أمن بلدان الجوار والوطن العربي، ولفظ عبر الإعلام «المتقطرن» الذي ينبح حسب ما يقدم له من مال، ويصمت تحت التهديد بالعصا وسحب الجنسيات، والترحيل خصوصا أولئك الهاربين من أوطانهم واحتضنهم هذا التنظيم، ليس حبا فيهم إنما استغلال لنباحهم معه، والمطلع جيدا على التاريخ يفترض ألا يستغرب أي شيء فيه تدمير للأوطان وهدم لجسر العلاقات، وتشويه لروح التسامح وتقزيم لقيمة الإنسانية، فحكومة الدوحة انقلبت على بعضها مرات عدة، برسم سيناريوهات الخيانات والمؤامرات، ومسألة أن البعض منزعج من استقبالها لفريق إسرائيلي رياضي فالأمر متوقع وعادي جدا في القاموس القطري الذي انطلى على «الإخونج» وظنوا أن همه الأول قضية فلسطين وإذا به يطبع علاقاته مع العدو ويتفاخر بها، بل إن حكومة تميم وقبلها حكومة والده ذهبت إلى تل ابيب.. فما المستغرب؟.

على المستوى الرياضي عملت هذه «الدويلة» على تقديم البرامج التي ظاهرها رياضي وباطنها سوء النية، واستغلال الضيوف لتنفيذ بعض الأجندة الخبيثة التي يرسمها المذيع «خالد قاسم»، ولحسن نوايا الكثير من الخليجيين، لم يتنبهوا لهذا المخطط إلا بعد الموقف الحازم للدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ورب ضارة نافعة، وكان الإعلام الرياضي السعودي الوطني النزيه ينبه من خطورة هذه البرامج خصوصا أنها لا تنتقي إلا نوعية معينة من «المندفعين» تجاه فرقهم من دون علم بالمخطط القطري القذر، وكانت قناة الكأس تتغذى من اكتاف الرياضة السعودية تحديدا، ولا تناقش قضايا التجنيس في قطر وغياب منتخبها عن نهائيات كأس العالم والبطولات القارية الكبرى، وبعد انكشاف أمرها ووداع الشرفاء لهذه القناة وبرامجها، تحولت إلى خرابة وإلى ملجأ قبيح لبعض الوجوه التي تخضع لتوجهات القناة تحت تأثير الريال القطري.

ما نود الوصول إليه هو أن «تنظيم الحمدين» متوقع منه أشياء ربما لا تخطر على بال أحد، والكثير من «الهاشتاقات» للنيل من الرياضة السعودية وبعض الشخصيات تكون بإمضاء قطري، تنطلق خلفها المعرفات الوهمية التي تدعي أنها سعودية وهي تغرد من إيران وربما تل أبيب ودول لا تريد الخير للخليج والوطن العربي فتستغل الغدر القطري وتلعب من خلاله على وتر الإساءات لرياضتنا، وهذا ما يجب أن نتنبه له جيدا، فكل المحاولات القطرية فشلت وبقي أملها الذي لن يتحقق معلقا بالضحك على صغار السن ومن تغيب عنهم بعض الحقائق عسى أن يتأثروا وهذا لن يحدث بحول الله فشباب الوطن ورياضيوه واعون وعندما يتعلق الأمر بمحاولة الأعداء ضرب استقرار وأمن الوطن فالتنافس الرياضي لا يعني لهم شيئا والجميع يستمر أسرة واحدة.