طالب عضو مجلس الشورى فهد بن جمعة صندوق تنمية الموارد البشرية -هدف- بمواكبة رؤية 2030 ومواجهة التحديات التي من أبرزها منافسة العمالة الوافدة والعمل الخفي المتستر للباحثين السعوديين عن فرص عمل،ودعا إلى توفير بيئة عمل خصبة يتكاثر فيها توظيف السعوديين وبأجور تمثل متوسط أجور سوق العمل الشهرية، ويرى أن الصندوق يستطيع ربط الدعم المالي بحد أدنى للأجور السعوديين،وقال: إن الصندوق يتهم الشباب السعودي بعدم الرغبة بالعمل بينما لم يعمل هو على إيجاد الأرضية المناسبة له، وتابع: فالموظف يحتاج للاستقرار في الوظيفة والراتب الجيد وعدد ساعات لا يتجاوز 40 ساعة عمل.

وتساءل منصور الكريديس يوم أمس الثلاثاء، عن ما قدمه صندوق تنمية الموارد البشرية بعد مضي 18 سنة على إنشائه وهل حقق خلال عمره المديد الأهداف التي أنشئ من أجلها، آخذاً في الاعتبار الأموال الطائلة التي صرفها خلال هذه المدة؟، وقال: إن الصندوق صرف قرابة سبعة مليارات خلال عام التقرير 1437-1438 لتدريب وتوظيف القوى العاملة الوطنية، وأنا أتساءل مرة أخرى هذه المبالغ السنوية التي تصرف هل ساهمت فعلاً في تأهيل وتوظيف المواطنين وبالتالي خفض نسبة البطالة التي وصلت 12.8%..؟ وطالب مجلس الاقتصاد والتنمية بإعادة النظر في أداء هذا الصندوق ومسيرته وقال: آن الأوان لتصحيح مسيرة صندوق تنمية الموارد البشرية حتى يكون أداة فاعلة لتحقيق طموحات الدولة في زيادة توظيف المواطنين والمواطنات»، ويرى خالد الدغيثر أن الممارسات الحالية للصندوق هي تكريس للتوظيف الوهمي للسعودي، وتساءلت إقبال درندري عن مدى اتباعه لسياسات واضحة تضمن الشفافية والوضوح في الاستثمار، كما رأت نورة الشعبان أن صندوق تنمية الموارد البشرية لم يقدم المستوى التدريبي المأمول للموظف السعودي.