يتطلع الكثير من المواطنين البريطانيين إلى زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع إلى المملكة المتحدة اليوم الأربعاء.

وقال الكثيرون منهم التي التقت بهم "الرياض": إن الزيارة الأولى لولي العهد تأتي في وقت مهم جداً تشهده المنطقة وخاصة بريطانيا التي تقود مرحلة تحول في سياستها بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، والزيارة التاريخية هذه فرصة للمملكتين في إعادة صياغة علاقاتهما، ولعب دورهما السياسي والتجاري وإبرام المزيد من الصفقات التجارية والتفاهمات التي تعود بالفائدة على المجتمعين السعودي والبريطاني.

تتحدث لـ"الرياض" السيدة كاثرين روبرت عن أهمية زيارة ولي العهد ولقاء رئيسة الوزراء، والأسرة الملكية البريطانية كونها تفتح أبواباً جديدة للعلاقة السعودية البريطانية خاصة في ظل تداعيات البريكسيت. وتضيف كاثرين قائلة: "يجب على بريطانيا مد يدها للشركاء الراغبين في قبول صادراتهم وتبادل المعلومات الاستخبارية. وعلاوة على ذلك، فإن جهود الأمير محمد بن سلمان وتوجهاته لتخفيف الاعتماد العالمي على النفط وتمكين المجتمع يجعله شخصية مثيرة للاهتمام حقاً للعلاقات الإيجابية البريطانية - السعودية".

من جانبها تعلق السيدة جينا كريستيو أنها سعيدة جداً أن ولي عهد المملكة سيزور المملكة المتحدة. وتضيف جينا يبدو أن الأمير رجل حديث ذو أفكار مشرقة إيجابية لمستقبل المملكة العربية السعودية بتغييراته الشاملة. وطالما أن هناك تحسناً تنموياً واجتماعياً واقتصادياً، فإن البلاد ستزدهر ككل، خاصة إذا أعطيت المرأة أهمية أكبر وأظهرت الاحترام الكامل، وأعطيت صوتاً وحرية التعبير من أجل المساهمة في التطور السعودي. لقد كنا محظوظين بأننا شهدنا وتعرفنا على الثقافة السعودية في اليوم الوطني السعودي في سفارة المملكة العربية السعودية في لندن بينما كان الأمير تركي الفيصل في منصبه منذ سنوات. كما حضرنا مهرجاناً صيفياً "أيام السعودية" في سيون بارك الذي كان يتمتع بحضور العديد من الزوار.

وتشير السيدة أليفيرا مامي إلى أن الزيارة الأولى للأمير محمد بن سلمان تأتي في ظل التطورات التي تشهدها المرأة السعودية، متابعة "لدي صديقة سعودية اسمها ريحان، وهي مثال عظيم لتمكين المرأة في البلد التقليدي الجميل في عالم حديث. الأمهات في كل مكان من الأشخاص الأساسيين الذين يعتنون بأجيال المستقبل، التنمية الصحية والاجتماعية والتعليمية. ولذلك، فإن الفرص المتاحة للمرأة تقليدياً هي الدافع وراء تنمية أي بلد. وأتمنى للمملكة العربية السعودية المزيد من النجاح على الطريق في توسيع الفرص المتاحة للمرأة".

السيدة جينا كريستيو