بدأت 12 فتاة سعودية دراسة برنامج المراقبة الجوية، والذي يشتمل على دراسة 13 مادة تشمل الفيزياء والرياضيات ولغة الطيران بالإضافة إلى دورات للتدريب الأساسي للمراقبة الجوية والذي يعتبر أول برنامج لتأهيل الفتيات للعمل في مهنة المراقبة الجوية؛ وهو برنامج تدريبي منتهٍ بالتوظيف تنفذه شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية بالتعاون مع الأكاديمية السعودية للطيران المدني، وذلك في إطار فتح مجالات جديدة أمام المرأة السعودية، وتبلغ مدة الدراسة عاماً كاملاً تمنح المتخرجة شهادة دبلوم الأكاديمية السعودية للمراقبة الجوية، يتم بعدها توظيفهن بالشركة. والتقت "الرياض" عدداً من الفتيات الملتحقات بالبرنامج معتبرين وصولهن لهذه المرحلة إنجازاً سيجعلهن في مواقع مهمة لخدمة الوطن والقيادة التي وثقت في قدرة المرأة السعودية وفتحت لهن الأبواب في كل التخصصات، وإثباتاً حقيقياً لقدرتهن على العطاء. ففي البداية قالت أهداب إبراهيم: إن مجال المراقبة الجوية للفتيات يعتبر تخصصاً جديداً، وهذا سبب تقدمها للالتحاق لتكون من أوائل الملتحقات بهذا البرنامج بعد أن وصلها الإعلان من إحدى قريباتها، وأنها استطاعت اجتياز الاختبارات بنجاح حتى وصلت إلى مرحلة دراسة برنامج المراقبة الجوية والذي يستغرق عاماً. وذكرت أن المرأة قادرة على العمل في مجال المراقبة الجوية لأنها تتميز بالدقة والتنظيم وأن الاختيار عليهن كان دقيقاً جداً، نافية وجود صعوبات تمنع الفتيات من الالتحاق بمثل هذا النوع من العمل.

وأكدت دانيا الماجد أنها وجدت التشجيع والدعم من محيطها خاصة وأنه مجال جديد للمرأة في السعودية يتميز العمل فيه بالجد والمثابرة والعطاء والإحساس بالمسؤولية لأن سلامة الطائرة والمسافرين من أولويات المهنة.

ونفت وجود صعوبة تذكر تواجه المراقبة الجوية خاصة في هذا الوقت نظراً للوعي الكبير لدى المجتمع المتفهم لقدرة المرأة على العطاء ورغبته في إحداث التغيير من خلال نصف قوة المجتمع، متمنية أن تكون الفرصة المستقبلية دراسة الطيران للفتيات.