قال الرئيس السوداني عمر البشير:إن حكومته حريصة على تعزيز علاقاتها الخارجية مع كافة الدول لتحقيق المنافع المشتركة وخلق شراكات اقتصادية لخدمة مصالح الشعوب، وجدد البشير حرص السودان على تحقيق السلام.

مؤكداً أن "البلاد تعافت تماماً وشهدت تحولات كبيرة أمنية وسياسية".

وأشار البشير إلى أن دارفور تنعم بالأمن والاستقرار،لافتاً إلى تخفيض بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بدارفور "اليوناميد"، وأضاف "نتطلع لخروجها تماماً نتيجة لانتفاء سبب وجودها".

من جانب آخر ضبطت السلطات السودانية عصابة تعمل في تهريب البشر وهي تحتجز 177 شخصاً من دول مجاورة بينهم 27 فتاة.

وقالت الشرطة إن حملات استثنائية لشرطة شرق النيل لتمشيط منطقة البطانة، أسفرت عن ضبط العصابة بعد توافر معلومات مؤكدة عن تواجدها بمنطقة علوان.

وطبقاً لمدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء حقوقي إبراهيم عبدالرحيم، فإن قوة مشتركة من الاحتياطي المركزي وإدارة الطوارئ والعمليات والمباحث وشرطة المحلية، تشكلت لمداهمة المنطقة، وألقت القبض على المتهم الرئيسي.

وأفاد أن القوة تمكنت من ضبط الأجانب مخبأين وموزعين على ستة منازل وضبطت سيارة يستخدمها المتهم في عملياته، كما تم القبض على ثلاثة متهمين سودانيين يقومون بعمليات الإيواء للأجانب توطئة لتهريبهم.

ومن جهته قال مدير شرطة محليه شرق النيل، العميد صلاح حسن الطيب: "إنه إثر توافر معلومات عن وجود كميات من الأجانب بمنطقة علوان تم وضع خطة محكمة تحت إشراف مدير شرطة الولاية ومدير دائرة الجنايات والمباحث وتجهيز قوات من شرطة الطوارئ والعمليات والاحتياطي المركزي والمباحث.

وأوضح أن الضحايا تم اخفاؤهم لأكثر من 21 يوماً بالمنطقة توطئة لنقلهم داخل وخارج البلاد،مؤكداً القبض على المتهم الرئيسي واثنين من المتهمين الآخرين والعثور على بندقية خرطوش ومخازن معبأة بالمواد التموينية والأدوية المنقذة للحياة.

وأفاد أن تجار البشر نقلوا نشاطهم الإجرامي لمناطق من ضمنها القرى التي تتبع لمحلية شرق النيل والمتاخمة للشريط الحدودي.