أكد وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار أن الدولة المصرية ستنتصر في معركتها الحالية ضد الإرهاب.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته وزارة الداخلية الاثنين لتكريم أسر شهداء الشرطة.

وقال مجدي: "إن الدولة المصرية كما انتصرت في كل مراحل تاريخها على الإرهاب والإرهابيين فستنتصر في معركتها الحالية أيضاً، وستثبت للجميع أنها أكبر وأبقى من قوى البغي والعدوان".

وأعرب وزير الداخلية المصري عن تقديره لصمود أسر الشهداء بما يُسّطر أروع معاني العطاء وعمق الانتماء للوطن، مؤكداً أن صمودهم يمثل سنداً قوياً لرجال الشرطة في حربهم ضد الإرهاب.

وقال: "إن شهداءنا الأبرار أدوا واجبهم بكل صدق وأمانة فحق لأسرهم أن ينالوا منا كل الرعاية والاهتمام والتقدير تكريماً لتضحياتهم"، مشيراً إلى أن تكريم أسر هؤلاء الأبطال لا تفي تضحيات ذويهم وما قدموه من أجل الوطن.

وسلم وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار أسر الشهداء الأوسمة الممنوحة لأسماء الشهداء من رئيس الجمهورية، حيث عبروا عن اعتزازهم بتضحيات أبنائهم والتي تمثل مصدر فخر لكل أسرة شهيد قدم روحه في سبيل أمن الوطن .

كما أعلنت وزارة الداخلية المصرية الاثنين الإفراج عن 603 سجناء بقرار جمهوري، من بينهم 111 بالعفو و492 آخرين إفراجاً شرطياً وذلك بمناسبة الاحتفال بعيدي الشرطة وثورة يناير 2011.

وقالت الوزارة في بيان "إنه إعمالاً لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية الصادر بشأن العفو عن باقي مدة العقوبة بالنسبة إلى بعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وثورة يناير، وأصل قطاع مصلحة السجون بوزارة الداخلية عقد اللجان لفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية لتحديد مستحقي الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة، حيث انتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار على (111) نزيلاً ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو" .

وأضاف البيان أن اللجنة العليا للعفو باشرت فحص حالات مستحقي الإفراج الشرطي لبعض المحكوم عليهم، حيث انتهت أعمالها إلى الإفراج عن 492 نزيلاً إفراجاً شرطياً.