لا أحد ينكر الدور الكبير الذي تقوم به جمعية الأطفال المعوقين، والتي تواصل واجباتها نحو المجتمـع، والعمل على رفع مستوى الوعي عن أسباب الإعاقة وطرق تجنبها وكيفية التعامل مع المعوق، وإذكاء روح المسؤولية الاجتماعية بين الأفراد والمؤسسات للمشاركة في هذه المسؤولية الجسيمة، إيماناً منها بأهمية التكافل الذي أمر به ديننا الحنيف. وتستمد ذلك من توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، فهي تواصل أهدافها لتوفير الرعاية العلاجية والتعليمية والتأهيلية للطفل المعوق، ومساندة أسرته في التعايش مع الإعاقة وتحجيم آثارها، والقيام بدور فاعل في توعية المجتمع بقضية الإعاقة لتكوين مواقف إيجابية في التعامل مع الإعاقة وقاية وعلاجاً، والمساهمة في بناء قاعدة علمية لبرامج رعاية المعوقين من خلال دعم البحوث والدراسات في هذا المجال. واستكمالاً لهذه الجهود نشأت المبادرة الوطنية للسياقة الآمنة "الله يعطيك خيرها" بمباركة خادم الحرمين، الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، وسجلت هذه المبادرة رسمياً باسم جمعية الأطفال المعوقين؛ لتعلن ميلاد شراكة بين الجمعية والإدارة العامة للمرور غير مسبوقة في هذا المجال. الهدف منها الحد من حوادث السيارات ونتائجها الكارثية من وفيات وإعاقات، وحشد الدعم المادي لتطوير الخدمات المجانية التي تقدمها الجمعية. ولتسهم رؤيتها في التوعية والتثقيف بأهمية السياقة الأمنة؛ للحد من الحوادث المرورية المسببة للإعاقة والوفيات.