ترأس الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، الاجتماعَ الأول للجنة العليا للمؤتمر الوطني لمنهج السلف الصالح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودور المملكة في تعزيزه المزمع تنفيذه في صفر القادم بديوان الرئاسة العامة.

وقال السند: هذا المنهج السديد هو الذي قامت عليه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها ونشأتها على يد المؤسس الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وسار على ذلك أبناؤه البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأسس التي قامت عليها هذه الشعيرة راسخة.

وأضاف: لا شك أن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين على إقامة هذا المؤتمر، تمثل دعماً كبيراً للرئاسة العامة في تحقيق رسالتها ومقاصدها وأهدافها، والسلف الصالح قاموا بهذه الشعيرة على الوجه الشرعي.

وبين أن المؤتمر يأتي لإبراز المنهج القويم في ظل وجود من يريدون استغلال هذه الشعيرة في غير ما شرعت له، مشيراً إلى خطورة تبني هذه الشعيرة ممن انحرفت أفكاره وزاغت عقيدته فخرجوا للناس بمظهر الغيرة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحقيق مآربهم الخبيثة وأهدافهم المشبوهة وخرجوا بذلك على ولاة الأمر.

وأوضح أن هذا المؤتمر يعتبر هو الأول الذي تعقده الرئاسة العامة منذ إنشائها مما يعكس الدعم غير المحدود من القيادة المباركة للرئاسة العامة للقيام بأعمالها وتحقيق مقاصدها وأهدافها، مشيراً إلى أن الرئاسة استحدثت عدداً من اللجان للإشراف على المؤتمر وتسيير أعماله إلى اللجنة العليا للمؤتمر الوطني لرسم المنهج الصحيح والمتطلبات اللازمة لإنجاح هذا المؤتمر وتحقيق أقصى غاياته.