بحث صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، مع معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الاجتماعية في جمهورية الجزائر الديموقراطية الشعبية نور الدين بدوي، مسارات التنسيق والتعاون المشترك بين وزارتي الداخلية في البلدين. جاء ذلك خلال جلسة المباحثات التي عقدها سموه مع معالي وزير الداخلية الجزائري في الجزائر الاثنين. كما جرى خلال جلسة المباحثات استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة آخر تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر جلسة المباحثات الوفد الرسمي المرافق لسمو وزير الداخلية، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية الجزائرية.

كما زار الأمير عبدالعزيز بن سعود، المتحف المركزي للجيش الجزائري. وتجول سموه مع معالي وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، ومعالي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الاجتماعية نورالدين بدوي، في أركان المتحف الذي اشتمل على تاريخ الجزائر من العصور الحجرية حتى العصر الحاضر، بالإضافة لجناح خصص لعرض مسيرة العلاقات التاريخية بين المملكة والجزائر. واستمع سموه لشرح عن أركان المتحف، مبدياً إعجابه بالمحتويات والآثار التي يحتفظ بها المتحف. كما زار سمو وزير الداخلية المعلم التاريخي لشهداء الجزائر ميدان "رياض الفتح"، واستمع لشرح عن المعلم وأهميته التاريخية للشعب الجزائري.

وزير الداخلية لدى زيارته المتحف المركزي للجيش الجزائري