رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان الرئيس الفخري لجمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية بالمنطقة مساء أمس الأول، حفل تكريم حفظة كتاب الله الكريم على جائزة سموه السنوية لحفظ القرآن الكريم البالغ عددهم 358 حافظاً وحافظة.

وقد بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية بمنطقة جازان د. حسين الحربي، كلمة نوه فيها بما يوليه قادة هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - من عناية واهتمام بخدمة كتاب الله الكريم، وتشجيع الناشئة على حفظه وتجويده، والإقبال عليه بالدرس والتدبر، بالإضافة إلى طباعته وتوزيعه على أبناء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.

وبيّن أن الجمعية تحتفي بتخريج 358 حافظاً وحافظة لكتاب الله الكريم، من مختلف شرائح المجتمع وبمختلف الأعمار، مستعرضاً جهود الجمعية في تشجيع الشباب بالإقبال على القرآن الكريم، مهنئاً في ختام كلمته حفظة كتاب الله على هذا النجاح، بإتمام حفظ كتاب الله، داعياً إياهم إلى شكر الله وتعاهد القرآن الكريم والحفاظ عليه والعمل بأحكامه، والدعاء لمن دعمهم وساعدهم ووقف معهم من المعلمين وأولياء أمورهم وداعمي الجمعية من فاعلي الخير.

إثر ذلك ألقى ضيف الجائزة رئيس دائرة التفتيش والمتابعة بالنيابة العامة الشيخ إبراهيم عطيف كلمة أبرز فيها دعم سمو أمير المنطقة للجمعية "بمبلغ 500 ألف ريال"، والجهود والخدمات التي يقدمها القائمون عليها خدمة لكتاب الله، وللطلاب والطالبات الدارسين في حلقات التحفيظ بالجمعية والجمعيات التابعة لها بمحافظات ومراكز المنطقة، راجياً دوم النجاح للجميع.

وفي ختام الحفل تسلّم سمو أمير منطقة جازان هدية تذكارية بهذه المناسبة، وكرّم أوائل حفظة القرآن الكريم، والداعمين والمتعاونين مع الجمعية. من جهة أخرى، يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان رئيس مجلس أمناء جائزة جازان للتفوق والإبداع، مساء اليوم الثلاثاء حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الثانية عشرة للعام الحالي 1439هـ. وأوضح أمين عام الجائزة د. إبراهيم النعمي أن سمو أمير منطقة جازان سيكرم خلال الحفل 33 فائزاً وفائزة بالجائزة من الأفراد والمؤسسات، من خلال ثمانية فروع، تشمل حفظ القرآن الكريم، والسنّة النبوية، والشخصية الثقافية العلمية، والأداء المميز، والتفوق الدراسي، والإبداع الأدبي والفني والابتكارات وريادة الأعمال، والبحث العلمي، وحماية البيئة.

وأعرب عن بالغ شكره وامتنانه لسمو أمير المنطقة على الرعاية والدعم الذي تحظى به الجائزة من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، وكل من دعم وساند الجمعية وأسهم في تطورها وحقق لها الحضور والريادة.