زار الأديب عبدالله بن حمد الحقيل أمين دارة الملك عبدالعزيز سابقاً، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ففاضت قريحته بأبيات شعرية تجاه معقل اللغة، وملاذ نبض قرائح العلماء، وموئل البلغاء. قصيدة اعتزاز برسالته الجليلة التي يقدمها لخدمة لغة الضاد، وكما يقول الحقيل: مازال شامخاً في رفعة وأصالة وفي فكر ساطع بعطاء لمكانة مرموقة للغة العربية، لتظل في قمة علياء، فأنعم به وبدوره وبنهجه لنشره لغة القرآن ورفعة شأنها وعلو أمرها. وجاءت هذه الأبيات من وحي هذه الزيارة:

مجمع الخالدين أهدي سلاماً

دمت ذخراً وقوة ومقاما

موئل الضاد قد أضأت سراجاً

وأشعت البيان نوراً تماما

قلعة الفكر والبلاغة مهداً

قد رعيت العلوم والأفهاما

شدت للضاد منبراً ومكاناً

واهتماماً وغيرة واعتزاما

خدموا الضاد والمعارف طُرّاً

وأناروا البيان والأعلاما

طبت داراً رفيعة ومكاناً

يا عظيماً يطاول الأهراما

أنت فخر ومجمع لرجال

رفعوا الضاد عزة وسناما

يتبارى فوارس القول فيه

أوسعوا القول دقة وانسجاما

وفق الله سعيكم وجزاكم

كل خير وزادكم إلهاما