أفردت الصحف المصرية الصادرة أمس مساحات واسعة لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لجمهورية مصر العربية، مبرزة مباحثات سموه مع فخامة الرئيس المصري التي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والقضايا الإقليمية والدولية المشتركة وفي مقدمتها تنسيق الجهود وتعزيز العمل العربي المشترك، إضافة إلى الاتفاقيات التي تم توقيعها بين البلدين الشقيقين.

وشددت على أن القمة السعودية المصرية عكست عمق العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين الشقيقين والتفاهم المشترك إزاء مختلف الملفات الإقليمية.

وأشارت إلى أن البلدين يلتقيان مع بقية الدول المحبة للسلام في ضرورة اجتثاث الإرهاب من جذوره. وأكدت صحيفة «الأهرام» المصرية أن زيارة الأمير محمد بن سلمان تجسد أهمية خاصة في مسيرة العلاقات بين البلدين.

وقالت: إن الزيارة تأتي في توقيت دقيق تشهد فيه المنطقة العربية مخاطر عديدة، وتطورات متلاحقة تستوجب تكثيف التشاور والتنسيق بين البلدين، بوصفهما ركيزة التعاون والعمل المشترك لكل من العالمين العربي والإسلامي.

وأوضحت أن الزيارة تكتسب أهمية خاصة في مجال تعزيز التحالف الوثيق ما بين البلدين؛ حيث تشهد العلاقات الثنائية نموا في مختلف المجالات.

ولفتت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها إلى أن المملكة ومصر أثبتتا قوة تحالفهما لمصلحة قضايا الأمة العربية على مدى عقود ماضية، مؤكدة أن حكومة المملكة تعمل بقوة من أجل المساعدة في دفع عملية التنمية في مصر، وتشاركها ضرورة مكافحة الإرهاب والتصدي له ولجميع الدول التي توفر له حاضنة إعلامية، وتمده بالمال. وأشارت إلى أن مصر أشادت بالرؤية المستقبلية التي تضمنها برنامج التحول الوطني، ورؤية 2030، التي تهدف إلى الاعتماد على عدة مصادر اقتصادية وليس النفط، وتحقيق توازن مالي بالمملكة، وتشجيع الاستثمارات.