يرعى أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مطلع أبريل المقبل ملتقى الأوقاف 2018 الذي تنظمه غرفة الشرقية ممثلة بلجنة الأوقاف تحت شعار "أفضل الممارسات الوقفية".

ويهدف الملتقى من خلال شعاره إلى التركيز على الجانب التطبيقي للارتقاء بممارسات الأوقاف المحلية وزيادة فاعليتها وأثرها الإيجابي من خلال عرض ممارسات الأوقاف العالمية والمحلية، كما يهدف إلى استرعاء انتباه رجال وسيدات الأعمال إلى أهمية الأوقاف المنظمة بجانب برامج المنح الفردية أو المؤسسية، وتقديم العديد من ممارسات الأوقاف المحلية والدولية التي تبيّن الأثر الكبير للأوقاف على الأعمال التجارية والإرث العائلي.

ويسعى الملتقى إلى تقديم أفضل الممارسات في المواضيع التي تهتم في تأسيس أوقاف عائلية ناجحة ومستدامة، إلى جانب إدارة واستثمار الأوقاف العائلية بفعالية، وتعظيم العائد الاجتماعي على الاستثمار (SROI) من خلال الأوقاف العائلية، بالإضافة إلى التغلب على التحديات المحتملة لقطاع الأوقاف.

يذكر أن المملكة تتحول حاليا إلى عهد جديد يبرز فيه الاقتصاد المزدهر والمتنوع من خلال رؤية المملكة 2030، والتي تؤكد على دور القطاع الخاص في بناء سوق الاستثمار الاجتماعي من خلال الأوقاف، ويأتي هذا المنتدى في الوقت المناسب لتقديم أفضل الممارسات في إنشاء وإدارة واستدامة واستثمار الأوقاف من خلال استعراض عدد من التجارب الحية المنتشرة في جميع دول العالم، والتي تقدم دروسا قيمة وممارسات ثمينة اكدت على قوة هذا القطاع الخيري وأثره الإيجابي على الاقتصاد المحلي والحياة الاجتماعية.