أوضح استفتاء لـ "الرياض الإلكتروني" وجود تحسن نسبي في تغير بعض العادات السلبية المنتشرة سابقاً في المجتمع المحلي بنسبة كبيرة، ومن ذلك الغياب الواضح في ثقافة التخطيط المبكر للسفر والرحلات السياحية على وجه الخصوص.

فقد أبرز من خلال هذا الاستفتاء لقراء ومتابعي الرياض الكترونياً أن 53 % حريصون على جانب التخطيط المبكر والمسبق للسفر، بينما في المقابل هناك 47 % لا يهتمون بجانب هذا التخطيط المبكر الذي له جوانب إيجابية كثيرة جداً للمسافر سواء كان فرداً أو أسرة أو على شكل مجموعات، كما تفاعل مع التصويت 1703 مصوتين. وأظهر التصويت وجود تغير جذري وعناية كبيرة بجانب التخطيط المبكر لكثير من شؤون الحياة للسعوديين، والتي منها السفر الذي يفيد الترتيب المسبق له في جوانب متعددة، وعلى رأسها التوفير في مختلف احتياجات الرحلة السياحية من تذاكر طيران وتنقلات، وسكن بالفنادق والمنتجعات وغيرها، إضافة للاستفادة من العروض التي عادة ما تطرح من الجهات المشغلة للخدمات السياحية لمن يحجز مبكراً، وينبه هذا التغير الجذري لمسح ثقافة منتشرة لدى العاملين في القطاع السياحي، من كون السعوديين خاصة والخليجين عامة مبذرين وغير مهتمين بشؤون التخطيط للسفر قبل الرحلات بوقت مبكر.

كما يسهم التخطيط المبكر ومعرفة خيارات السفر، من مجابهة الكثير من الأخطاء أو المشكلات التي قد تصاحب العشوائية والاستعجال وعدم التنظيم للرحلة في الوقت المناسب، فالبعض مثلاً قد لا يعلم التي يقصدها تحتاج تأشيرة سياحية، ولهذه التأشيرة شروط محددة، وكذلك التبكير في الحصول عليها يوفر المال ويحقق راحة البال، أيضاً العديد من الدول لديها أنظمة تحتاج من المسافر للالتزام بها ومعرفتها حتى يبعد عن منغصات السفر، وعندما لا يكون هناك تخطيط واستعجال في القرار، يؤثر ذلك سلباً على المسافر والمرافقين له.

ومما يساعد على التخطيط المبكر ووجود تغير إلى الأفضل في هذا الجانب، سهولة المعلومة في وقتنا الراهن، فهناك مواقع رسمية إلكترونية، مثل مواقع سفارات الدول بالمملكة، والتي تعطي المسافر معلومة متكاملة عن كل ما يحتاجه قبل السفر وأثناء السفر، ومن المهم الاطلاع كذلك على الخيارات الأفضل مبكراً لشركات الطيران والفنادق والمنتجعات من مواقعها مباشرة، أو من مواقع مشهورة وموثوق بها ومجربة من أشخاص يعرفهم المسافر، وهناك مواقع متخصصة وتوفر مختلف الاحتياجات للرحلات السياحية وتقدم معلومات عن جميع اشتراطات السفر لمختلف دول العالم.