• تمكنت هيئة الرياضة من إعادة القناة الرياضية إلى الواجهة خلال فترة وجيزة، وصارت الأنظار تتجه إليها الآن، وهذا يحسب لتركي آل الشيخ صاحب القرارات السريعة والحاسمة، وحتما سيكون لهذه العودة ثمن، وهو الحرص على تقديم ما يجعل هذه القناة في موقع الحدث، وتقديم برامج مفيدة وجاذبة للمتلقي الرياضي الذي مل من ضيوف "الصراخ" والمقارنات، وتزييف التاريخ واللعب على وتر الميول.

  • مايميز المهاجم السعودي السابق الملقب بـ"اسطورة آسيا" أنه يمضي من دون أن يتأثر بأي ضغوطات واساءات ضده، وكل ما ظن المسيئون أنهم كسبوا الجولة، خرج منتصرا ضدهم وكأنه يسحبهم على طريقة "تسحيباته" بالمدافعين عندما كان لاعباً.

  • ليت المهنية التي يتحدثون عنها عبر نقل تغريدات تتوافق وتوجهاتهم حول النجم الأسطوري الجماهيري تحدث مع لاعبين غيره من فرق أخرى أما أن يكون وحده المستقصد فتلك ليست مهنية ولا موضوعية بل عمل تعصبي وانتقامي.

  • لا تعرفه الجماهير وحدود شهرته لا تتعدى دورة الخليج وعندما هاجم النجم الكبير دخل مجال الشهرة من أوسع أبوابها ونال إشادة المتعصبين الذين صفقوا له لا حبا فيه ولكن.؟.

  • وضعوا صور اللافتة العاطفية لعل وعسى أن تعوض الخسائر والخيبات التي جعلت الفريق يصارع ويتلقى الخسائر من فرق المؤخرة، ولكن تصريحات بعض اللاعبين تقول إن المعنويات هابطة وأن هناك خلافات قائمة لا يمكن حلها بسهولة.

  • أكثر لاعب ينتقد إدارة فريقه هو لاعب وسط النصر أحمد الفريدي فبعد مباراة الباطن وخروج الفريق من مسابقة كأس خادم الحرمين طالب بالتعاقد مع مدرب كبير في إشارة إلى عدم القناعة بالمدرب الحالي وبعد مواجهة الرائد انتقد الوضع الإداري وقال إنه: "السبب فيما يحدث للفريق".

*المؤمل أن يتجاوز الهلال الريان القطري الليلة على ملعبه بجامعة الملك سعود على الرغم من ظروف الغيابات المؤثرة التي يعيشها الفريق وأن يكون حضور جماهيره كالعادة مؤثر ومحفزا على الظفر بنقاط المباراة الثلاث.

  • أضحك مع بعض الإعلاميين المشجعين المتعصبين فحتى الملعب الذي ظفر به الفريق الكبير حشروا أنوفهم فيه وعبروا عن إنزعاجهم بتسميته باسمه والسبب هو التعصب والحسد والغيرة تجاه إنجاز عجزت فرقهم عن تحقيقه لأنها لا تمتلك مقومات المجد والنجاح.

  • يضع غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة علامة استفهام كبيرة، حتى اتجهت الاتهامات إليهم تارة لسوء انضباطهم في برامج التأهيل، وضعف الأجهزة الطبية تارة أخرى، وفي كل الأحوال فإدارات الأندية تتحمل بعض المسؤولية خصوصا إذا لم تستطع التعاقد مع جهاز مؤهل.

"صياد"