يقوم وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لو دريان اليوم الاثنين بزيارة لطهران، حيث سيطالب إيران بضمانات حول برنامجها الباليستي وطموحاتها الإقليمية.

وكانت هذه الزيارة مقررة في الأصل في مستهل كانون الثاني/ يناير، قبل إرجائها بسبب تظاهرات في إيران. وسيطرح الوزير الفرنسي للنقاش موضوعات أقل توافقاً حول طهران: الترسانة الباليستية الإيرانية، وبصورة عامة موقف إيران في الشرق الأوسط.

وتريد باريس - بالاتفاق مع لندن وبرلين - الحد من برنامج إيران للصواريخ الباليستية حتى لا تتمكن يوماً ما من حمل رؤوس نووية. وقال لو دريان: إن "هذه الطموحات مقلقة جداً ومخالفة للقرار 2231" لمجلس الأمن الذي صادق على الاتفاق النووي العام 2015.

وحذر لو دريان من أن "إيران ستكون دائماً ولأسباب، مشبوهة بأنها تريد تطوير السلاح النووي"، إذا لم تتخذ التزامات واضحة.

ويقال في باريس: "نشعر أيضاً بقلق خاص حول عمليات نقل الخبرات والقدرات الباليستية إلى أفرقاء إقليميين من "حزب الله" اللبناني إلى الحوثيين في اليمن.

وتقول الأوساط السياسية في باريس: إن "تصرف إيران تنجم عنه عواقب مزعزعة للاستقرار" في الشرق الأوسط، وتدعوها إلى الاضطلاع بدور "بناء" في الأزمات الإقليمية.

وتدعم طهران عسكرياً النظام السوري من خلال عشرات آلاف العناصر من الميليشيات الموالية لها، كما تدعم "حزب الله".