المسك يُحصل عليه من غزال المسك، وهو حيوان له شكل الغزال عامة، طوله يبلغ نحو المتر وارتفاعه عند الأكتاف يبلغ نحو نصف المتر وشعره بني رمادي، وهو طويل وخشن. وغزال المسك من الغزلان الخوافة، يسعى لطلب طعامه ليلاً، وهو سريع الهرب، ولذلك يصعب على الصيادين صيده ويلجؤون إلى نصب المصائد لاصطياده.

وغزال المسك يقطن غابات الهملايا، ويفضل أعاليها، وتمتد مساكنه إلى التبت وإلى سيبيريا والشمال الغربي من الصين وأواسط آسيا عامة.

يعرف علمياً باسم Moschus moschiferus من فصيلة Moschidae

يوجد المسك في كيس يبلغ حجم التفاحة أو البرتقالة عند الفتحة القلفية في مؤخرة البطن للذكور دون الإناث، في هذا الكيس يفرز الغزال مسكه.

فالذكور هي وحدها مصدر المسك، ولا بد من قتل الغزال للحصول على المسك حيث يفصل هذا الكيس أو الغدة فصلاً كاملاً، ثم تجفف في الشمس أو على حجر أو تغطس في زيت ساخن جداً. ويقال: إن الكيس الذي يحوي المسك ليس إلا خراجاً كبيراً، ويقوم الغزال عند نضجه بحكه على أحجار خشنة؛ فينسلخ الكيس بما فيه، ويجمعه تجار المسك من على الأحجار كما هو. والمسك يظهر في التجارة، إما كما هو على هيئة غدد كاملة Musk in pods أو مستخلص على شكل محبب Musk in grain وأحسن أنواع المسك هو الوارد من الصين أو التبت ويليه الوارد من أسام أو نيبال وأقلها الوارد من سيبيريا.

والمسك الجيد عبارة عن مادة جافة قاتمة اللون إرجوانية، ملساء، مرة المذاق.

المحتويات الكيميائية للمسك:

يحتوي المسك على زيت طيار، والمركب الرئيسي في هذا الزيت هو مسكون Muskone. وهو مركب كيتوني. كما يحتوي المسك على هرمونات ستيرويديه ومسكوبايريدين وقلويدات أخرى وببتينات.

الاستعمالات:

يستعمل المسك على نطاق واسع، ويكفي أنه نزل في القرآن الكريم، وفي الأحاديث النبوية الشريفة، فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "أطيب الطيب المسك". وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها "كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم، ويوم النحر وقبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه المسك".

والمسك ملك أنواع الطيب وأشرفها وأطيبها، وهو الذي يضرب به الأمثال، ويشبه به غيره، ولا يشبه بغيره، وهو كثبان الجنة.

والمسك يسر النفس، ويقويها، ويقوي الأعضاء الباطنة جميعها شرباً وشماً، والظاهرة إذا وضع عليها. نافع للشيوخ والمبرودين، لا سيما زمن الشتاء، جيد للغشي والخفقان وضعف القوة بإنعاشه للحرارة الغريزية، ويجلو بياض العين وينشف رطوبتها. ويخرج الرياح منها ومن جميع الأعضاء، ويبطل عمل السموم، وينفع من نهش الأفاعي. وهو أقوى المفرحات، مطيّب للعرق، مقوٍ للقلب، مشجع لأصحاب المرة السوداء، ومقوٍ لها.. فهو ينفع من العلل الباردة في الرأس.

المسك يدخل كمثبت في أغلى أنواع العطور حيث يعطي رائحة نفّاذة لها ودواماً، ورائحته أبقى من كل الروائح.

يوجد مسك مشيد كيميائياً وهو أبيض، ولكنه أرخص ثمناً من المسك الأصلي، مسك الغزال.

  • هل المسك آمن الاستعمال؟

  • نعم المسك آمن الاستعمال إذا أخذ حسب الجرعات الموصى بها وغير آمن في حالة الجرعات الكبيرة وكذلك غير آمن للحوامل والمرضعات والأطفال.

  • هل للمسك تأثير عكسي على صحة الجسم أو تسبب الحساسية؟

  • ليس للمسك تأثير عكسي على صحة الجلد إذا أخذ بجرعات كبيرة ولا يسبب الحساسية.

  • هل يتعارض المسك مع الأدوية العشبية أو الحيوانية أو المكملات الغذائية؟

  • لا يتعارض المسك مع الأدوية العشبية أوالحيوانية والمكملات الغذائية

  • هل يتعارض المسك مع الأدوية الكيميائية المصنعة؟

  • لا يتعارض المسك مع الأدوية الكيميائية المصنعة.

  • هل يتعارض المسك مع الطعام؟

  • لا يتعارض المسك مع الطعام.

  • هل يتعارض المسك مع الاختبارات المخبرية لبعض الأمراض؟

  • لا يتعارض المسك مع الاختبارات المخبرية لبعض الأمراض

  • هل يتعارض المسك مع حالات مرضية معينة؟

  • لا يتعارض المسك مع حالات مرضية معينة.

  • ما الجرعات الآمنة من المسك؟

  • الجرعات الآمنة من المسك هي أقل من 10 ملليجرام بمعدل مرة واحدة في اليوم

يُحصل عليه من غزال المسك