• فوز المتصدر الهلال ووصيفه الأهلي على الفيصلي والتعاون في الجولة الماضية سيرفع من مستوى الإثارة في الدوري، وربما يمتد الحسم إلى الجولة الحاسمة قبل الختام التي سيلتقي فيها العملاقان، والمحظوظ من يستثمر تعثر منافسه في أي لقاء حتى يؤمِّن موقفه بعض الشيء ويقترب من البطولة الكبيرة.

  • الحضور الجماهيري الكبير الذي شهد مواجهة الهلال والفيصلي على ملعب الأول الجديد بجامعة الملك سعود كشف أن العاصمة بحاجة لمعب آخر بحجم وجمال هذه المنشأة المفخرة للرياضة السعودية التي دفعت الجميع للحضور للامكانات العالية ووسائل الترفيه ومستوى المشاهدة العالي.

  • انتصار الشباب على الاتحاد بنتيجة 3-1 بعد أسبوع فقط من خسارته في جدة وخروجه من كأس خادم الحرمين يؤكد أن مشكلته إدارية فقط فاللاعبون الذين خسروا في جدة فازوا في الرياض بالنتيجة ذاتها.

*حسابيا لايزال خطر المشاركة في الملحق يهدد ثلاثة أرباع فرق الدوري وهذا مؤشر خطير جداً يؤكد تراجع المستوى العام للكرة السعودية على الرغم من الإصلاحات الكبيرة التي يتخذها الاتحاد السعودي لكرة القدم والهيئة العامة للرياضة.

  • يبدو أن الآلية الجديدة للصعود والهبوط لم توضع بصورة محكمة تضمن إنصاف الجميع، والدليل ردود الفعل السلبية من بعض رؤساء الأندية والتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص شبه معدوم، خصوصا إذا ما تواجهت فرق يمثلها مجموعة من اللاعبين الأجانب مقابل فرق أوراقها ناقصة بالنسبة للعنصر غير السعودي.

  • الرائد يقدم كرة جميلة جداً ويخسر كثيرا من المباريات بالتعادل، فالفريق لديه عناصر وإدارة تدعم بقوة وبقاؤه في الدوري الممتاز من مصلحة الكرة السعودية فهو نادٍ جماهيري ولا ينقصه الا تكاتف رجاله والاستقرار الاداري والفني فقط.

  • تبقى على نهائيات كأس العالم أقل من ثلاثة أشهر ولايزل مهاجم "الأخضر"غائباً عن المشهد تماماً، والمهة يقوم بها المهاجم غير السعودي في جميع الاندية الأمر الذي يؤكد ان المنتخب السعودي سيعاني كثيراً في روسيا.

  • يوما بعد الآخر يؤكد الهلاليون أنهم واجهة مشرفة للرياضة السعودية من خلال تعاملهم مع العناصر الأجنبية لاعبين ومدربين، فالجميع يرحل من النادي الكبير وهو يشيد بالتعامل الراقي كما حدث مع المدرب رامون دياز الذي اكتفى بالقول انه عاش أياماً جميلة مع "الزعيم".

"صياد"