أكد مدير عام المراقبة والالتزام البيئي بالهيئة م. سليمان بن عبيد السنقوف، أن الحملة الوطنية الأولى للمسح البيئي للساحل الغربي بالمملكة التي سيدشنها الرئيس العام د. خليل بن مصلح الثقفي الأحد بواجهة جدة البحرية، تأتي بناء على الأمر السامي والقاضي بالعمل على إيقاف ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالج إلى البحر، والأودية ومجاري السيول.

وأوضح أن الحملة تستهدف مسحاً برياً شاملاً لبيئات الساحل الغربي الممتد شمالاً من الحدود السعودية الأردنية إلى الحدود السعودية اليمنية جنوباً، بالاستعانة بفريق عمل من الكوادر السعودية الشابة في الهيئة التي تم إعدادها وتجهيزها بأحدث الأساليب العلمية لمزاولة هذه المهمة.

وأضاف السنقوف أن فريق التفتيش البيئي للحملة تم تزويده بآلية عمل للمسح البيئي إلكترونياً، وذلك باستخدام تطبيقات بيئية حديثة أعدت خصيصاً لهذه المهمة وسيتم أيضاً مسح بيئات الأودية ومجاري السيول التي قد تكون متأثرة ببعض نقاط تصريف للمياه غير المعالجة ومعرفة مصادرها.

وأشار إلى أن الحملة ستقف على الوضع البيئي ومعرفة جميع مصادر تصريف المياه غير المعالجة إلى مياه البحر الأحمر وحصر عددها ونوعها ومصادرها كما سيتم تحديد مواقع أكثر المناطق تأثراً بيئياً نتيجة تصريف هذه المياه غير المعالجة وفقاً للطرق العلمية المعتمدة والتزاماً للمقاييس البيئية الصادرة عن الهيئة والمعمول بها.

ولفت إلى أنه سيتم خلال عمليات المسح رصد كافة المخالفات البيئية القائمة وفقاً للنظام العام للبيئة ولوائحه التنفيذية وتطبيق آلية الغرامات، مؤكداً على أنه سيتم تنفيذ حملة بيئية أخرى بعد هذه الحملة ستكون مخصصة للساحل الشرقي من المملكة لتنفيذ الأمر السامي الكريم.