• «حكي في الماضي نقصان في العقل» مثل شعبي ينطبق على من يتحدث عن موضوع تأخر صدور قرار إيقاف لاعبي الاتحاد وتضرر الأهلي من هذا التأخير والمفترض في البرامج الفضائية الرياضية أن يكون النقاش والأطروحات عن الحاضر والمستقبل لأن الحديث عن الماضي يطول ويتشعب لكن دون فائدة.

*تبرير الفشل في العمل الإداري لا يأتي بالإسقاط على الكبار وهذا مايجب أن يستوعبه من تحدث واتهم دون أدلة، ووضح من سياق حديثه أنه شخصن الخلاف وأراد أن يحرض الجماهير ويبرىء ساحته من الفشل.

*هدف واحد كان يكفي الأهلي الأفضل والأميز لنيل نقاط مباراته الثلاث أمام التعاون لكن وضع سكري القصيم الفني السيئ وتفكك خطوطه جعل نجوم الراقي يستعرضون ويحولون المباراة التي كانت من طرف واحد إلى مهرجان أهداف.

*اتفق أغلب النقاد على أن لاعب النصر أحمد الفريدي لم يعد بذلك النجم الموهوب ولم تغير رحلة مانشستر يونايتد من مستواه الفني ووصفه أحد الإعلاميين الذين يميلون لفريقه بأنه أصبح بقايا نجم وانتهى النقاش حول مستواه بتقديم نصيحة له بالاعتزال.

*خلال أقل من أسبوع رد الشباب خسارته بالثلاثة من الاتحاد في ثمن مسابقة كأس خادم الحرمين إلى مرمى العميد في الدوري للتساؤل الجماهيري أين هذا المستوى لليث في مواجهة جدة وكيف انقلب حال العميد وأصبح فريقاً آخر في الرياض استقبلت شباكه ثلاثة أهداف كانت قابلة للزيادة.

*اكتفى الباطن بالفوزين اللذين حققهما أمام النصر في الرياض في بطولة الدوري ومسابقة كأس خادم الحرمين بعد أن فاجأ جماهيره بمستوى فني سيئ وروح غائبة أمام القادسية واستقبل مرماه ثلاثة أهداف في شوط ورأى بعض المحللين أن السماوي بهذا المستوى لن يبتعد طويلاً في منافسات الكأس وسيخرج أمام الاتحاد.

*أكثر من يضيع ضربات الجزاء وركلات الترجيح هم اللاعبون الأجانب الذين كلفوا خزائن أنديتهم الملايين ولم يكن مهاجم الفيحاء التشيلي روني فرنانديز هو الأول بعد إضاعته ضربة الجزاء أمام الفتح بل سبقه العديد في فريقه وفرق أخرى.

«صياد»