لم يكُن أي مشجع تعاوني أو حتى متابع رياضي لدورينا يتوقع أن يُتخم الأهلي شباك التعاون بخماسية في ملعب «الجوهرة» ضمن منافسات الجولة الـ23 للدوري السعودي للمحترفين، إذ يُعد «السُكري» من الفُرق التي كانت ومازالت تقدم مستويات لافتة بل كان نداً قوياً للعديد من الفرق الكبيرة من خلال مستوياته المعهودة التي صنعت من اسمه الشيء الكثير.

التعاون كان متذبذباً فنياً قبل فترة التوقف التي تلت الجولة الـ22 إما بسبب حُمى الإصابات أو لأسباب أخرى برّر بها عدد من مسؤولي الفريق وبينوا أن التوقف جاء مناسباً لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، بيد أن التعاون الذي ظهر أمام الأهلي لم يكن هو التعاون الذي نعرف ويعرفه الجميع، إذ ظهر متفككاً لم يقدم ما يشفع له ولتاريخه الذي لن ينسى النتيجة الكبيرة.

نعم كرة القدم فوز وخسارة، وطبيعي أن تخسر من أمام ثاني الدوري الذي يبحث عن الصدارة ويقاتل من أجلها بعد اكتمال صفوفه وعلى أرضه وبين جماهيره، ولكن ليس من المعقول أن تخسر بهذا الكم من الأهداف، جماهير التعاون وكافة العشاق يطالبون مسيري النادي بتطبيق العقاب كما هو الثواب الذي يتمتع به اللاعبون، فالتاريخ لايرحم!.‫